اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحتوي نبات الكركديه على مركبات الأنثوسيانين (بالإنجليزية: Anthocyanins) المُفيدة لصحة القلب، وهي نفس المركبات الكيميائية التي تمنح ثمار التوت لونها المُميز.
قد يُساهم تناول مُستخلص نبات الكركديه في خفض مستويات ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يُعانون من ارتفاعها بشكلٍ بسيط أو متوسط، كما أظهرت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلّة Journal of Nutrition عام 2010 أنّ تناول شاي الكركديه بشكلٍ يوميّ بكمياتٍ مناسبة ضمن النظام الغذائي قد يُساهم في تقليل مستويات ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يُعانون من ارتفاع ضغط الدم بشكلٍ بسيط، ومن الجدير بالذكر أنّ ارتفاع مستويات ضغط الدم قد يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالعديد من المُضاعفات الخطيرة على صحّة الإنسان، مثل: النوبات القلبيّة، أو السكتات الدماغية، أوفشل القلب، أو أمراض الكلى أو الفشل الكلوي، أو فقدان البصر.
يمتاز الكركديه باحتوائه على مُضادات الأكسدة القوية؛ وهي مُركبات تُساهم في حماية الجسم من الجذور الحرة (بالإنجليزيّة: Free Radicals) التي تسبب تلف خلايا الجسم، كما أنّه يحتوي على العديد من المُركبات المُفيدة مثل: حمض الأسكوربيك (بالإنجليزية: Ascorbic acid)؛ وهو أنقى أنواع فيتامين ج الموجود بشكلٍ طبيعي في النباتات، وحمض الستريك (بالإنجليزية: Citric acid) المُضاد للأكسدة، ومُركبات الأنثوسيانين (بالإنجليزية: Anthocyanins) والبيتا كاروتين (بالإنجليزية: Beta carotene)، ومُركب Beta-sitosterol؛ وهو سيترول نباتي يُساعد على خفض مستويات الكوليسترول في الدم، بالإضافة إلى مُركبات البوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenols) مثل الكيرسيتين (بالإنجليزية: Quercetin) ومُركب Gossypetin، كما أنّه يحتوي أيضاً على الألياف القابلة للذوبان مثل البكتين (بالإنجليزية: Pectin).
كما تُشير إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلّة Indian Journal of Experimental Biology عام 2009 إلى أنّ المُستخلصات الكحوليّة لبتلات وأوراق نبات الكركديه تحتوي على بعض مُضادات الأكسدة القويّة مثل البوليفينولات (بالإنجليزية: Polyphenols)، والفلافانولات (بالإنجليزية: Flavanols). ومن الجدير بالذكر أنّ نبات الكركديه يتوفر بعدّة أشكال منها المُكملات الغذائيّة على شكل أقراص، أو الشاي، أو المسحوق، أو الشراب المُركّز، أو المُستخلصات.
يُعدّ الكركديه غالباً آمناً للاستخدام عند تناوله من قِبل البالغين بالكميّات المُعتدلة الموجودة في الأطعمة، بينما يُحتمل أمان استهلاكه بكمياتٍ دوائية؛ كالموجودة في المستخلصات، أو المكملات الغذائية، وتجدر الإشارة إلى أنّه قد يُسبب بعض الآثار الجانبية غير الشائعة مثل: اضطرابات المعدة أو ألمها، بالإضافة إلى تكوّن الغازات، أو الإصابة بالإمساك، أو الغثيان أو الصداع، أو الارتعاش، أو الرنين في الأذنين، بينما يُحتمل عدم أمان استخدام نبات الكركديه للحوامل كونه قد يُحفز بدء الدورة الشهرية، وبالتالي زيادة خطر إجهاض الجنين، ومن الجدير بالذكر أنّه لا توجد معلومات موثوقة كافية حول درجة أمان استهلاك الكركديه للمرضعات لذلك يُنصح بتجنُّب تناوله خلال فترات الحمل أو الرضاعة الطبيعية.
يُنصح بالحذر عند استخدام الكركديه من قِبل المُصابين ببعض الحالات الصحيّة، ومنها:
يمتاز نبات الكركدية (بالإنجليزيّة: Hibiscus Sabdariffa) بألوانه المتعددة، فقد تكون أزهاره صفراء أو بيضاء أو خوخيّة اللون، إلّا أنّ الأزهار الحمراء هي الأكثر شُهرة، وقد يصل عرض الزهرة إلى 15 سنتيميتراً، ومن الجدير بالذكر أنّ نبات الكركديه يُضاف إلى الأطعمة و المشروبات لتحسين رائحتها ودعم نكهتها، كما تُستخدم بتلات الكركدية المُجففة في صنع شاي الكركديه.
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول الكركديه يمكن قراءة مقال ما هو الكركديه.