اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُحضّر شاي الكركديه باستخدام أزهاره المجففة عبر إضافة مقدار ملعقةٍ واحدة من هذه الزهور لكل كوبٍ من الماء المغلي وتركه مدة 5 دقائق كحد أدنى، ويُصفىّ المشروب من الأزهار، ويمكن أن يُضاف العسل أو مواد التحلية الطبيعية بحسب الرغبة، كما يمكن استهلاكه بارداً، وتشير الأبحاث إلى أنّ شرب شاي الكركديه بشكل عام مدة تتراوح بين أسبوعين إلى ستة أسابيع، قد يُساعد على التقليل من ضغط الدم بمقدارٍ بسيط لدى الأشخاص المصابين بارتفاعٍ طفيفٍ في ضغط الدم، أو الذين يمتلكون ضغط دمٍ طبيعي،
وقد بحثت دراسة أخرى نشرتها مجلة International Journal of Academic Scientific Research عام 2017 في الفرق بين استخدام الكركديه البارد والكركديه المغلي ووُجِدَ أنّ شُرب عصير الكركديه البارد ساهم في تقليل ضغط الدم بشكلٍ أكبر مُقارنةً بالكركديه المغلي ولم يُسبّب أي أثر جانبي، وقد بلغ أقصى تأثير له في غضون 15 دقيقة من استهلاك المشروب.
يحتوي الكركديه على العديد من المُركبات المُضادة للأكسدة التي تُساهم في حماية الجسم من الجُذور الحرة التي تسبّب التلف لخلايا الجسم، كما يحتوي على حمض الأسكوربيك (بالإنجليزية: Ascorbic acid) الذي يُعدّ الشكل الطبيعي الموجود في النباتات لفيتامين ج، وعلى حمض الستريك (بالإنجليزية: Citric acid)، والبيتا كاروتين (بالإنجليزية: Beta carotene)، بالإضافة إلى مُركبات البوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenols)، وتعدّ جميع هذه المركبات من المركبات المفيدة للصحة، كما يحتوي مركب الأنثوسيانين المضادّ للأكسدة والذي يعطيه لونه المميّز، وتُشير بعض الدراسات الأوليّة إلى أنّ تناول شاي الكركديه أو مستخلصاته قد يُقلّل مستويات الكوليسترول في الدم لدى المصابين بمرض السكري وغيره من الأمراض الأيضية إلا أنّ هذه النتائج ما زالت بحاجة للمزيد من الدراسات لإثباتها، وفي دراسة أخرى نشرتها جامعة Miguel Hernández University عام 2018 لوحِظَ أنّ تناول مُنتج يحتوي على الكركديه مع عشبة أخرى قد ساهم في تقليل الشعور بالجوع كما قلّل الوزن لدى النّساء اللواتي يعانين من السُمنة.
تعتمد الجرعة المناسبة من الكركديه على عدّة عوامل، مثل: العمر، والحالة الصحية، بالإضافة إلى العديد من العوامل الأخرى، ولا توجد معلومات علمية كافية في الوقت الحالي لتحديد جرعة معيّنة آمنة منه، ولكن تجدر معرفة أنّ المنتجات الطبيعية لا تكون آمنةً دائماً لذلك يجب التأكد من اتباع الإرشادات الموجودة على ملصقات المُنتج، واستشارة الصيدلي، أو الطبيب، أو غيره من مُتخصّصي الرعاية الصحية قبل الاستخدام، ووِفق إحدى الدراسات فقد استُخدِم شاي الكركديه بشكل آمن بمقدار 1.25-20 غرام من الكركديه وبإضافة 150-1000 مليلتر من الماء المغلي وتناول المشاركين الشاي مرّة إلى ثلاث مرات يوميّاً لمدّة 2-6 أسبوعاً.
يُوضّح الجدول الآتي مجموعة العناصر الغذائية التي يوفرها 100 غرامٍ من مشروب الكركديه المخمَّر:
| العنصر الغذائي | الكمية |
|---|---|
| السعرات الحرارية | 0 سعرة حرارية |
| الماء | 99.58 مليلتراً |
| الكالسيوم | 8 مليغرامات |
| الحديد | 0.08 مليغرام |
| المغنيسيوم | 3 مليغرامات |
| الفسفور | 1 مليغرام |
| البوتاسيوم | 20 مليغراماً |
| الصوديوم | 4 مليغرامات |
| الزنك | 0.04 مليغرام |
| الفولات | 1 ميكروغرام |
يُعتبر الكركديه غالباً آمن للاستهلاك بالكميات الموجودة في الطعام، كما انّه من المُحتمل أن يكون آمن عندما يؤخذ بكميات دوائيّة بطريقة مُناسبة، وبالنسبة للحامل والمُرضع فمن المُحتمل عدم أمانه لهنّ في حال تناوله بكميات كبيرة، فقد يُسبب بعض الأعراض الجانبية، مثل: حدوث اضطراب أو ألم في المعدة، أو الغازات، أو الإمساك، أو الغثيان، أو حدوث ألم عند التبول، أو الصداع، أو طنينٍ في الأذنين.
هناك بعض المحاذير التي يجب أخذها بعين الإعتبار عند استخدام الكركديه، وهي موضحة فيما يأتي:
يُمكن أن يتعارض استهلاك الكركديه مع بعض أنواع الأدوية، ومنها ما يأتي:
الكركديه (الاسم العلميّ: Hibiscus sabdariffa) من النباتات التي تنتمي إلى الفصيلة الخبازية (بالإنجليزية: Malvaceae)، ويعود أصله إلى مناطق جنوب ووسط أفريقيا كما ينمو في الكثير من المناطق الاستوائية، ويُستخدم بكثرة في تايلاند، ومصر، وإيران، كما تُعدّ المكسيك وجامايكا من أكثر الدول المنتجة له، وهو من الأعشاب الحوليّة التي تنمو ليصل طولها إلى مترٍ ونصف، ويتميز نبات الكركديه (بالإنجليزية: Hibiscus)؛ بزهوره الكبيرة الملونة، والتي يُمكن استخدامها للزينة، بالإضافة إلى استعمالاتها الأخرى إذ يُحضّر الشاي والمستخلصات من زهوره وأوراقه، كما يتوفر على شكل مكملاتٍ غذائيّة.
للاطّلاع على المزيد من المعلومات حول الكركديه يمكنك قراءة مقال ما هو الكركديه.
يُوضح الفيديو الآتي طريقة عمل عصير الكركديه البارد: