اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن لشاي الكركديه أن يكون أحد المشروبات المفيدة لضغط الدم، حيث أشارت دراسة نشرتها مجلة Journal of Nutrition إلى أنّ شرب كميات مُعتدلة من شاي الكركديه مدة 2 إلى 6 أسابيع قلّل ضغط الدم بشكلٍ طفيف عند الأشخاص الذين يمتلكون ضغط دمٍ ذا مستوى طبيعيّ أو مُرتفع قليلاً، لذلك قد يكون هذا الشاي من المشروبات التي يُمكن إضافتها للنظام الغذائي للأشخاص الذين يُعانون من ارتفاع طفيف في الضغط. ويجدر التنويه إلى أنّ تناول أدوية ارتفاع ضغط الدّم (بالإنجليزية: Antihypertensive drugs) مع مشروب الكركديه قد يُؤدي إلى انخفاضٍ شديد في مُستويات الضغط لذلك يُنصح بعدم تناول الكركديه بكمية كبيرة أثناء استخدام هذه الأدوية، ونذكر منها: الفيرباميل (بالإنجليزية: Verapamil)، والديلتيازيم (بالإنجليزية: Diltiazem)، وغيرها، ويُنصح دائماً باستشارة الطبيب قبل تناول أي نوع من الأعشاب لتجنّب الآثار الجانبيّة المُحتملة.
يُعدّ الكركديه آمناً لمُعظم الأشخاص في حال تناوُله بكميات مُعتدلة، كما أنّه في حالات نادرة قد يُسبّب بعض الأعراض الجانبيّة كاضطرابات في المعدة، والإمساك، والغازات، والشعور بالغثيان، والصُداع، وغيرها، أمّا بالنسبة للحامل والمُرضعفإنّه من المُحتمل عدم أمان تناول الكركديه بكميات كبيرة خلال هذه الفترات.
فيما يأتي أهم المحاذير المُرتبطة بتناول الكركديه:
قد يتداخل الكركديه مع عمل العديد من أنواع الأدوية وفيما يأتي أهمّها:
يُعرف نبات الكركديه علمياً باسم Hibiscus Sabdariffa، وهو نباتٌ ينتمي إلى الفصيلة الخبازية (بالإنجليزية: Malvaceae)، ويعود أصله إلى جنوب ووسط أفريقيا، كما انّه ينمو في الكثير من المناطق الاستوائية، ويُستخدم في كلٍّ من تايلاند، ومصر، وإيران بشكلٍ واسع، كما تُعدّ المكسيك وجامايكا من أكثر الدول المنتجة للكركديه،ويمتاز بأزهاره الكبيرة الملونة، فمنها؛ الأصفر، والأبيض، والأحمر، ويصل حجمها إلى ما يُقارب 15 سنتيمتراً؛ ويعتبر النوع ذو الزهور الحمراء هو الأكثر شيوعاً واستخداماً لأغراضٍ طبية، ويمكن إيجاده على شكل مكملاتٍ غذائيةٍ أيضاً، كما يُستخدم لإعداد الشاي الذي يُطلق عليه شاي الكركديه أو الشاي الحامض؛ وذلك بسبب مذاقه اللاذع، حيث يُصنع هذا الشاي من خليط أزهار الكركديه المجففة، وأوراقه، وكؤوس أزهاره (بالإنجليزيّة: Calyces)، كما يُستخدم لصنع المربى، والعصائر.