اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يشيع بين البعض أنّ هناك اختلافاً بين تأثير تناول الكركديه البارد والساخن في ضغط الدم، حيث ينتشر لدى البعض معتقد أنّ شرب مشروب الكركديه البارد يساهم في خفض ضغط الدم بشكلٍ طبيعي ومؤقت، وخاصةً في حال حدوث ارتفاعٍ فيه، وفي الحقيقة؛ فقد وجدت الدراسات أنّ الكركديه يساهم في خفض ضغط الدم سواء كان بارداً أم ساخناً، ولكن قد يكون شرب الكركديه البارد أفضل من شرب الكركديه المغليّ لخفض ضغط الدم، إلّا أنّ الاختلاف بين تأثيرهما غير مؤكد، وما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيده، وفي الآتي ذكرٌ لبعض الدراسات التي أشارت إلى ذلك:
وعلى الرغم من أنّ شرب الكركديه قد يساهم في خفض ضغط الدم، إلّا أنّه لا يُنصح بتناوله من قِبَل الأشخاص الذين يستخدمون دواء الهيدروكلوروثيازيد (بالإنجليزيّة: Hydrochlorothiazide)؛ وهو نوع من الأدوية المُدرّة للبول التي تُستخدم في حالات ضغط الدم المرتفع؛ وذلك بسبب احتمالية حدوث تداخل مع تأثير الدواء داخل الجسم، كما يجدر التنبيه إلى أنّه يمكن للكركديه أن يخفض من ضغط الدم، ممّا قد يؤدي إلى حدوث انخفاضٍ كبير فيه لدى الأشخاص الذين يُعانون من انخفاض ضغط الدم. لمعرفة المزيد حول أدوية ضغط الدم التي قد تتداخل مع الكركديه يمكنك قراءة فقرة "التداخلات الدوائية مع الكركديه" والموجودة أدناه.
وللاطّلاع على المزيد من فوائد الكركديه يمكنك قراءة مقال ما هو الكركديه.
بشكلٍ عام يُعدّ الكركديه غالباً آمناً لدى مُعظم الأشخاص عند تناوله بكميات قليلة، ومن المحتمل أمان تناوله بكميّاتٍ كبيرةٍ -كالموجودة في مستخلصاته أو مكملاته الغذائيّة- بالشكل المناسب، ويُعدّ حدوث أعراض جانبيّة نتيجة استهلاكه أمراً نادراً، ويمكن أن تتضمّن هذه الأعراض الألم أو الاضطراب بشكلٍ مؤقتٍ في المعدة، أو الإمساك، أو الغازات، أو الغثيان، أو الألم عند التبوُّل، أو الصداع، أو الطنين في الأذنين، أمّا بالنسبة للنساء خلال فترتي الحمل والرضاعة الطبيعية فإنّه يُحتمل عدم أمان استهلاك الكركديه بكميّات كبيرة كالموجودة في مستخلصات الكركديه.
فيما يأتي ذكرٌ لبعض الحالات التي يجب الحذر فها عند تناول الكركديه:
فيما يأتي ذكرٌ لبعض الأدوية التي يمكن للكركديه أن يتداخل مع تأثيرها داخل الجسم:
ينتمي الكركديه (الاسم العلميّ: Hibiscus sabdariffa L.) إلى الفصيلة الخبازية (الاسم العلميّ: Malvaceae)، والذي تعود أصوله إلى وسط أفريقيا وغربها، ولكنّه ينمو أيضاً في العديد من المناطق الاستوائية، وهو من الأعشاب الحولية التي يصل طولها إلى 1.5 متر أو أكثر، وهو يتميّز بإنتاجه لأزهار حمراء اللون، وتُعدّ بعض أجزاء نبات الكركديه قابلة للأكل؛ مثل: البذور، والأوراق، والأزهار، حيث يمكن تناول كأس الزهرة أو المحيط الخارجي من أوراقها (بالإنجليزيّة: Calyx) طازجاً من خلال إضافته إلى السلطات، أو مطبوخاً، أو يمكن استخدامه لإضافة النكهة إلى الكعك، كما أنّه يُستخدم في صنع حلوى الجيلي، والشوربات، والصلصات، وغيرها، إضافةً إلى تحضير مغلي الكركديه الشائع وتحليته بالسكر.
بشكلٍ عام؛ فإنّ من أهمّ الأمور التي يُنصح بها لخفض ضغط الدم عند من يعانون ارتفاعه هو تغيير نمط الحياة، واستخدام الأدوية التي يصفها الطبيب للتقليل من ضغط الدم المرتفع، ولكن قد يرغب بعض الأشخاص باستخدام الأعشاب لخفض ضغط الدم، سواءً كانت بشكلها الكامل، أم على شكل مكمّلات، وفي هذه الحالة فإنّ من المهمّ جداً استشارة الطبيب أولاً، وتجدر الإشارة إلى أنّه في الوقت الحالي لا يُنصح باستخدام الأعشاب بشكلٍ منتظم من قِبَل مرضى ضغط الدم المرتفع؛ حيث إنّه يمكن لبعض الأعشاب، وخاصةً في حال استخدامها بكميات كبيرة أن تُسبّب بعض الآثار الجانبية غير المرغوب بها، أو تتداخل مع تأثير الأدوية الأخرى، كما يجدر التنبيه إلى ضرورة عدم التوقف عن استخدام أدوية ضغط الدم المرتفع دون استشارة الطبيب.
وبالإضافة إلى ذلك يمكن لاتّباع نظام غذائي صحي غنيٍّ بالحبوب الكاملة، والخضراوات، والفواكه، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، وقليلٍ بالدهون المُشبعة والكوليسترول أن يخفض من ضغط الدم المرتفع لدى الأشخاص الذين يُعانون من ارتفاعٍ فيه، وهناك حميةٌ خاصّةٌ لمرضى الضغط تُسمّى: الطرق الغذائيّة لوقف ارتفاع ضغط الدم أو حمية داش (بالإنجليزيّة: Dietary Approaches to Stop Hypertension)، وتُعرف اختصاراً بـ (DASH diet).