اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُستخدم مركب الأوجينول الكيميائيّ الموجود في القرنفل في طبّ الأسنان منذ القرن التاسع عشر، ومنذ القدم يُستخدم القرنفل وزيته كوصفةٍ منزلية لتخفيف ألم الأسنان، ومن الجدير بالذكر أنّ القرنفل لا يُعدّ علاجاً كافياً لألم الأسنان، ولا ينصح الأطباء باستخدامه، ومن المهمّ جداً استشارة الطبيب والحصول على العلاج المناسب لحالة الشخص، ولكن هناك بعض الدراسات والأبحاث العلميّة الأوليّة وغير المؤكدة، التي تشير إلى أنّ القرنفل قد يكون مفيداً لصحّة الأسنان واللثة، إلّا أنّه في الوقت نفسه قد يُسبّب الضرر للفم عند بعض الأشخاص، ولذلك يجب الانتباه واستشارة الطبيب قبل استخدامه وفي الآتي تفصيل لذلك:
كما ذُكر سابقاً فإنَّ هناك بعض الحالات التي يسبب فيها القرنفل الجاف حساسية الفم أو التهيج، بالإضافة إلى تضرر أنسجة الأسنان، ولكن الاستخدام المتكرر لزيت القرنفل في الفم أو على اللثة قد يسبب تضرر اللثة، والأسنان، والجلد، والأغشية المخاطية.
وجدت دراسةٌ نُشرت في مجلة Nippon Ishinkin Gakkai Zasshi سنة 2005، أنّ تناول القرنفل قد يثبط من زيادة نموّ فطريات المبيضة البيضاء في القناة الهضمية بما في ذلك الفم، كما أشارت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلة Asian J Pharm Clin Res سنة 2014، أنّ رائحة الفم السيئة عادةً ما تكون بسبب وجود الكائنات الممرضة في تجويف الفم، ويمكن أن يُستخَدم لفترة قصيرة للتخلص من رائحة الفم، مع الانتباه إلى الأضرار والمحاذير المذكورة سابقاً، إذ إنّه يمتلك خصائص مضادة للجراثيم ولكن لا يمكن استخدامه لفترة طويلة لأنَّه يقلل من نشاط البروبيوتيك.
يستخدم بعض الأشخاص القرنفل للتخلص من البلغم من الحلق بشكلٍ أسهل، لكن لا توجد دراسات تثبت هذه الفائدة.
يُعدُّ القرنفل (الاسم العلمي: Syzygium aromaticum) براعم أزهار شجرة القرنفل دائمة الخضرة، والتي يمكن الحصول عليها إمّا على شكل براعم كاملة، أو مطحونة، ويحتوي القرنفل على مركب الأوجينول (بالإنجليزية: Eugenol) وهو أحد أهم من المركبات الموجودة فيه، وهو يمتلك خصائص مضادة للبكتيريا، والفطريات، والفيروسات، بالإضافة إلى الخصائص المضادة الأكسدة.
وللاطّلاع على الفوائد العامة للقرنفل يمكنك قراءة مقال فوائد القرنفل وأضراره.
للتعرف على المزيد من المعلومات حول التهاب عصب الأسنان و علاجة شاهد الفيديو.