يعدّ الملح أو كلوريد الصوديوم إحدى المواد الهامّة بالنسبة للإنسان، حيث يستخدم في عمليّة الطبخ كونه أحد أساسيات حاسّة التذوّق، كما يعدّ من أهم الطرق لحفظ الأطعمة.
لا تتوقف استخدامات الملح على المجال الغذائي، بل تتعدّاه لتدخل المجال التجميلي والطبّي أيضاً، فيصنع من خلاله العديد من الماسكات المفيدة للشعر والبشرة، كما يُستخدم للأسنان واللثة. سنعرض في هذا المقال فوائد الملح للأسنان واللثة.
فوائد الملح للأسنان واللثة
تكمن فائدة الملح للأسنان واللثة في دخوله مع الماء واستخدامه كمضمضة، حيث يعمل محلول الملح والماء على:
علاج التهابات أو تقرّحات اللثة.
علاج التهابات الحلق والتخفيف من آلامها الناتجة عن نزلات البرد أو بكتيريا التهاب اللوزتين.
تخفيف آلام البلعوم واللوزتين واحتقانها.
الحد من البكتيريا داخل البيئة الفموية، وذلك لأنّ البكتيريا تفضّل البيئة الحامضية، والمضمضة بالملح والماء تزيد درجة الحموضة ( pH ) لفترة زمنيّة مؤقتة، الأمر الّذي يجعل من الفم بيئة قاعدية لا تفضّلها البكتيريا.
التئام وتلطيف الجروح الفموية، وذلك نظراً لاحتواء المحلول الملحي على الأملاح والمعادن التي تحتويها أجسامنا وبنفس التركيز.
تهدئة الأغشية المخاطيّة للفم.
تنظيف وتطهير الفم والأسنان، وذلك في حال عدم توفّر الفرشاة والمعجون.
طريقة استخدام الملح للأسنان واللثة
نُضيف نصف ملعقة صغيرة من الملح إلى كوب من الماء الدافئ.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل