اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُساهم احتواء الحمص على الألياف والبروتينات في زيادة الشعور بالشبع بعد تناول الطعام، وتقليل سرعة عملية الهضم، مما يُساعد على تقليل الشهية، وبالتالي انخفاض عدد السعرات الحرارية المُتناولة، كما أنّ تناول البروتينات يزيد من مستويات الهرمونات المسؤولة عن تقليل الشهية في الجسم، وقد أظهرت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلة Journal of food science and technology عام 2017 أنّ تناول الحمص قبل الوجبات يُساهم في تقليل الشهيّة وكميّة الطعام المُستهلكة في الوجبة، إذ بيّنت الدراسة أنّ النساء المُشاركات اللواتي تناولن كوباً يزن 200 غرامٍ من الحمص قبل الوجبات انخفضت الشهيّة وعدد السعرات الحرارية المُستهلكة لديّهن مقارنةً بالنساء اللواتي تناولن شريحتين من الخبز الأبيض قبل الوجبات، وعلى الرغم من ذلك فما زالت هناك حاجة للمزيد من الدراسات لتأكيد فائدة الحمص في التحكم بالشهية.
ومن الجدير بالذكر أنّ الحمص قد يُساعد على فُقدان الوزن من خلال عددٍ من العوامل؛ حيث يحتوي الحمص على سعرات حرارية قليلة بالنسبة لكمية العناصر الغذائية التي يحويها، ومن المعروف أنّ الأشخاص الذين يستهلكون الأطعمة قليلة السعرات الحرارية هم الأقرب لخسارة الوزن مقارنةً بمن يستهلكون سعرات أكثر، وقد أشارت دراسة نشرتها مجلة The American Journal of Clinical Nutrition عام 2016 أنّ إضافة البقوليات كالحمص إلى النظام الغذائي قد يُساهم في خسارة الوزن حتى لو تمّت إضافته إلى نظامٍ غذائيّ غير مُحدد السعرات الحراريّة، وعلى الرغم من ذلك فإنّ الحمص ليس غذاءًا سحريّاً لخسارة الوزن.
وتجدر الإشارة إلى أنّ خسارة الوزن تعتمد على تغيير نمط الحياة وعادات الأكل والتمارين الرياضية بشكلٍ دائم، لذلك فإنّه يجب الالتزام بالعادات الصحيّة حتى بعد الوصول إلى الوزن الصحي وذلك للحفاظ على الوزن المثالي لأطول وقتٍ ممكن.
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول فائدة الحمص في زيادة الوزن يمكن قراءة مقال فوائد الحمص لزيادة الوزن.
لا توجد معلومات حول فائدة الحمص المسلوق للرجيم بشكلٍ خاص، ولكن بشكلٍ عام فإنّ الحمص غنيٌّ بالعناصر الأساسية، حيث يحتوي كوب الحمص المطبوخ على 14.53 غراماً من البروتين، و 12.50 غراماً من الألياف، كما أنّه يحتوي على الفيتامينات والمعادن التي تُساهم في إنقاص الوزن، وكما ذُكر سابقاً فإنّ الحمص يساهم في إنقاص الوزن في حالة إضافته إلى النظام الغذائيّ المُتّبع ضمن نمط حياةٍ صحي.
لا توجد معلومات علمية حول رجيم الحمص، بالإضافة إلى عدم وجود دراسات علمية تدعم فكرة خسارة الوزن من خلال تناول صنف واحد من الطعام، ويحذر المختصّون من خطر الإصابة بنقصٍ في العناصر الغذائية في حال اتّباع مثل هذه الأنظمة الغذائيّة، كما أنّ أيّ خسارة في الوزن بعد اتّباع هذه الأنظمة قد تتسبب بفقدان الكتلة العضلية.
يبيّن الجدول الآتي أهمّ العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من الحمص:
| العنصر الغذائي | الكمية |
|---|---|
| الماء | 59.85 مليلتراً |
| السعرات الحراريّة | 163 سعرةٍ حرارية |
| البروتين | 8.81 غرامات |
| الدهون | 2.57 غرام |
| الكربوهيدرات | 27.25 غراماً |
| الألياف | 7.6 غرامات |
| السكريات | 4.77 غرامات |
| الكالسيوم | 49 مليغراماً |
| الحديد | 2.87 مليغرام |
| المغنيسيوم | 48 مليغراماً |
| الفسفور | 167 مليغراماً |
| البوتاسيوم | 289 مليغراماً |
| الصوديوم | 242 مليغراماً |
| الزنك | 1.52 مليغرام |
| النحاس | 0.35 مليغرام |
| السيلينيوم | 3.7 ميكروغرامات |
| فيتامين ج | 1.3 مليغرام |
| فيتامين ب1 | 0.115 مليغرام |
| فيتامين ب2 | 0.063 مليغرام |
| فيتامين ب3 | 0.523 مليغرام |
| فيتامين ب6 | 0.138 مليغرام |
| الفولات | 171 ميكروغراماً |
| فيتامين أ | 1 ميكروغرام |
| فيتامين هـ | 0.35 مليغرام |
| فيتامين ك | 4 ميكروغرامات |
يُعرف الحمص (بالإنجليزيّة: Chickpeas) بأنّه أحد أنواع البقوليات التي تُزرع في دول الشرق الاوسط مُنذ مِئات السنين، وله العديد من الأنواع منها الأسود أو الأخضر أو الأحمر، لكنّ النوع الأكثر شيوعاً هو الحمص دائريّ الشكل ذو اللون الرمليّ، ويمتلك الحمص طعماً قريباً من طعم الجوز مما يجعله مُناسباً للإضافة إلى العديد من الأطباق، ويمتاز بأنّه غنيٌّ بالبروتين ويُعدّ بديلاً ممتازاً للحوم في الأنظمة الغذائيّة النباتيّة، بالإضافة إلى احتوائه على الألياف كباقي البقوليات كالعدس، والبازيلاء، إلى جانب العديد من الفيتامينات والمعادن.
للاطّلاع على الفوائد العامة للحمص يمكنك قراءة مقال فوائد أكل الحمص.
تعتمد الأنظمة الغذائيّة الخاصة بخسارة الوزن على تقليل عدد السعرات الحراريّة المُتناولة، وذلك من خلال التشجيع على تناول الأطعمة الصحية وتجنّب الأطعمة الضارّة، بالإضافة إلى تغيير السلوكات الغذائيّة والأفكار والمشاعر المُرتبطة بالأنواع المُختلفة من الأطعمة، وفي ما يأتي بعض الأطعمة المُناسبة للرجيم:
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول نزول الوزن الصحي يمكن قراءة مقال نظام غذائي متوازن لإنقاص الوزن.