اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يوفر الجبن بأنواعه المختلفة بعض الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان، والتي نذكر منها ما يأتي:
هناك العديد من أنواع الجبن، نذكر من أبرزها ما يأتي:
جبنة الشيدر هي جبنة شبه صلبة، يعود موطنها الأصلي إلى إنجلترا، وتُصنع عادةً من حليب البقر الذي يتعرَّض للتعتيق لعدة أشهر، ويتراوح لونها بين الأبيض، والأبيض العاجي إلى الأصفر، ويتراوح طعمها بين المعتدل، إلى القويّ جداً اعتماداً على الصنف، وهي تُعدّ مصدراً غنيّاً بالبروتين والكالسيوم، بالإضافة إلى كونها مصدراً جيّداً لفيتامين ك، وبشكل خاصّ فيتامين ك2.
وللمزيد من المعلومات يمكنك قراءة مقال فوائد جبنة الشيدر.
يُعرف جبن القريش بأنَّه جبن مصنوع من خثارة اللبن الرائب، ويمتلك نكهة خفيفة، ويُمكن خلط هذا الجبن واستخدامه مع المكونات الحلوة كالفواكه، أو المكونات المالحة كالمعكرونة مع صلصة الطماطم، وتحتوي جبنة القريش على نسبة عالية من الفسفور الذي يساهم في المحافظة على صحة العظام، كما أنّها تحتوي على الأحماض الأمينية التسعة الأساسية، والتي يجب الحصول عليها من الغذاء لأنّ جسم الإنسان لا يستطيع صنعها.
وتتوفّر جبنة القريش بعدّة أشكال؛ كالجبنة العادية، ومنخفضة الدسم، وخالية الدسم، ويُنصح باستخدام الجبنة قليلة أو خالية الدسم؛ لاحتوائها على كميّة أقل من الدهون، ويجدر الذكر أنّه على الرغم من أنَّ هذه الجبنة تمتلك فوائد عديدة، إلّا أنَّها تحتوي على نسبة عالية من الصوديوم، لذا يُصنح بتناولها بكميات معتدلة، إذ يحتوي 113 غراماً من جبنة القريش قليلة الدسم على 81 سعرةً حرارية، و1.15 غرام من الدهون، و459 مليغراماً من الصوديوم.
وللمزيد من المعلومات يمكنك قراءة مقال فوائد جبنة القريش.
تُصنَع الجبنة الزرقاء من حليب البقر، أو الماعز، أو الغنم، وتُضاف لها مستنبتاتٌ من عفن البنسليوم (بالإنجليزية: Penicillium)، ويكون لون الجبنة الزرقاء أبيض مع عروق وبقع زرقاء أو رمادية، وتمنحها الفطريات المستخدمة لصنع الجبنة الزرقاء رائحةً مميزة، ونكهة لاذعة، وتعدُّ الجبنة الزرقاء مصدراً غنياً بالعناصر الغذائية، كما تحتوي على الكالسيوم بكمية أكبر من معظم الأجبان الأخرى.
وللمزيد من المعلومات يمكنك قراءة مقال فوائد الجبنة الزرقاء.
الجبن السائل هو جبن كريمي ناعم ذو قوام طري، ويمتلك نكهة معتدلة، ويُستخدم بشكل شائع مع الخبز، والبسكويت، والكعك، وعادةً ما يتمُّ تصنيعه من قشدة الحليب، ويمكن صنعه أيضاً بمزيجٍ من القشدة والحليب، ويعدُّ هذا النوع من الجبن مصدراً جيّداً للفيتامينات، والعديد من مضادات الأكسدة، بالإضافة إلى احتوائه على البروبيوتيك، ومن جهة أخرى فإنَّ هذا الجبن يحتوي على كميات عالية بالدهون، وكمية قليلة من الكربوهيدرات، والبروتين.
وللمزيد من المعلومات، يمكنك قراءة مقال أضرار الجبن السائل.
تمتلك جبنة الحلوم ملمساً شبه صلب، ومرناً، ومضغوطاً، وقشرة خارجية خفيفة، ولا تحتوي على الثقوب أو الفتحات، ويمكن تقطيعها بسهولة، ويختلف لونها من الأبيض عند صناعتها باستخدام حليب الغنم أو الماعز، إلى الأصفر عند صناعتها باستخدام حليب البقر.
للمزيد من المعلومات يمكنك قراءة مقال فوائد جبن الحلوم.
يُستخدم جزء كبير من الجبن الأبيض الطري المُنتج في الأردن لإنتاج الجبنة البيضاء المغليّة، وعادةًُ ما يتم إنتاج الجبنة البيضاء موسمياً من حليب النعاج، أو الماعز، أو مزيجٌ بينهما دون إضافة البادئات، أو الملح، وتُصنع تحت ظروف غير ميكانيكية أو ذات حرفية عالية.
للاطّلاع على المزيد من فوائد الجبنة البيضاء يمكنك قراءة مقال فوائد الجبنة البيضاء.
يوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من جبن الشيدر، وجبن العكّاوي، والجبن السائل الكريمي:
| العنصر الغذائي | جبن الشيدر | جبن العكاوي | الجبن السائل |
|---|---|---|---|
| السعرات الحرارية (سعرة حرارية) | 404 | 250 | 295 |
| البروتين (غرام) | 22.87 | 14.29 | 7.1 |
| الدهون (غرام) | 33.31 | 21.43 | 28.6 |
| الكربوهيدرات (غرام) | 3.09 | 0 | 3.5 |
| السكريات (غرام) | 0.48 | 0 | 3.5 |
| الكالسيوم (مليغرام) | 710 | 500 | 71 |
| الحديد (مليغرام) | 0.14 | 1.29 | 1.13 |
| النحاس (مليغرام) | 0.03 | 0 | 0.015 |
| الصوديوم (مليغرام) | 653 | 3036 | 436 |
| الدهون المُشبعة (غرام) | 18.867 | 14.29 | 18.02 |
| الكوليسترول (مليغرام) | 99 | 125 | 90 |
للاطّلاع على القيمة الغذائية وفوائد جبنة الماعز يُمكنك قراءة مقال فوائد جبن الماعز.
يعدُّ الجبن آمناً للاستهلاك البشري بشكل عام، كما يعدُّ أمناً في بعض الأحيان حتى في حال احتوائه على العفن، وفيما يتعلق بالحامل فإنَّ جميع أنواع الأجبان الصلبة آمنة للاستهلاك خلال فترة الحمل، سواء كانت مصنوعة من الحليب المبستر أو غير المبستر، باستثناء الأجبان الطرية، والناضجة بالعفن، والأجبان الطرية المحتوية على العروق الزرقاء المصنوعة من الحليب المبستر أو غير المبستر، فهي غير آمنة خلال فترة الحمل، كما أنَّ أيّ نوع من الأجبان الطريّة المصنوعة من الحليب غير المبستر غير آمنة خلال فترة الحمل حتى لو لم تكن جبنة زرقاء، أو لم تنضج بالعفن.
من الممكن لتناول منتجات الأجبان أن يُسبب بعض الآثار الجانبية في بعض الحالات، وذلك لعدّة أسباب، ومنها ما يأتي:
يُعدُّ الجبن السائل مصدراً فقيراً بالبروتين، إذ يحتوي 28 غراماً من الجبن السائل على أقلّ من 2 غرام من البروتينات، وتعدُّ هذه الكمية منخفضة جدَّاً مقارنة بالعديد من أنواع الجبن الطري الأخرى، وفي هذه الحالة ينبغي الحصول على البروتين من مصادره الأخرى، وبالإضافة إلى ذلك فإنَّ الجبن السائل يمتلك فترة صلاحية قصيرة نسبياً، وعلى الرغم من أنَّ البسترة تقتل الكائنات الحية الدقيقة الخطيرة، إلّا أنَّ محتوى الجبن السائل المرتفع بالماء يزيد خطر التلوث الميكروبي، وبشكلٍ عام يجب أن يستهلك الجبن السائل في غضون أسبوعين من فتحه، وحفظه في الثلاجة.
بيّنت بعض الدراسات أنّ الأجبان تعتبر مفيدة لصحة العظام لدى الاطفال، فقد أشارت دراسة نُشرت في مجلة The American Journal of Clinical Nutrition عام 2005، وأُجريت على مجموعةٍ من الفتيات اللواتي تبلغ أعمارهنَّ 10 إلى 12 سنة، إلى أنّّ زيادة تناول الكالسيوم عن طريق استهلاك الجبن يمكن أن يكون أكثر فائدة لتراكم كتلة العظم القِشرِي (بالإنجليزية: Cortical bone)، مقارنةً باستهلاك المكمّلات الغذئاية المحتوية على كمية مماثلة من الكالسيوم.
لا تتوفر دراسات حول فوائد الجبن الرومي، وهو جبن مصري صلب مصنوع من حليب البقر كامل الدسم، أو من خليط من حليب البقر والجاموس، ويختلف طعم وقوام الجبن الرومي باختلاف مرحلة عملية النُضج، وهو يمتلك نكهة قوية، ومالحة، وحادّة قليلاً، ويُضاف له الفلفل لتعزيز نكهته، ويتوفّر الجبن الرومي في الأسواق بمراحل نضج مختلفة.
لا تتوفر معلومات حول فوائد جبنة القشقوان، وهي جبنة مشابهة لجبن الراس، أو الجبن الرومي الشائع في مصر في شكله، وملمسه، ونكهته، ويتمُّ إنتاجها في جميع دول شبه جزيرة البلقان، وتُنتَج أفضل أنواع جبن القشقوان عادةً من حليب الغنم، ومع ذلك فقد أنتَجت العديد من المصانع جبن القشقوان عالي الجودة من حليب الجاموس، وحليب البقر.
يُطلَق اسم الجبنة الصفراء على عدة أنواع من الجبن، ومنها جبن الشيدر وجبن القشقوان، وقد ذكرنا سابقاً في هذا المقال بعض فوائد هذه الأجبان، وبشكلٍ عام يمكن القول إنّ الجبنة الصفراء تكتسب هذا اللون بسبب احتوائها على الكاروتينات.
لقراءة المزيد حول أنواع الجبنة الصفراء وفوائدها يمكنك الرجوع إلى مقال فوائد الجبنة الصفراء.
يُصنع الجبن غالباً من حليب كلٍّ البقر، والجاموس، والغنم، والماعز، ويُعدُّ أحدَ الأغذية المهمّة في النظام الغذائيّ الصحيّ في آسيا، وأوروبا، وأمريكا، إذ إنَّه من المصادر الغنيّة بالبروتينات، والببتيدات (بالإنجليزية: Peptides)، والأحماض الأمينية، والأحماض الدهنية قصيرة ومتوسطة وطويلة السلسلة، بالإضافة إلى مجموعة من الفيتامينات والمعادن الأساسية، وتُنتج المصانع مجموعة متنوعة من الأجبان حول العالم لتلبية المتطلبات الذوقية، والصحية لفئات المجتمع المختلفة، ويتكوَّن الجبن الطبيعي من أربعة مكونات أساسية، وهي: الحليب، والبادئات (بالإنجليزية: Starter cultures) وهي أحد أنواع البكتيريا الجيّدة، وإنزيم المنفحة (بالإنجليزية: Rennet)، والملح الذي يلعب دوراً أساسيّاً في عملية صنع الجبن، فهو عنصرٌ ضروريٌ لتحويل الحليب السائل إلى الجبن، كما يلعب دوراً مهماً في نكهة الجبن، وقوامه، والتحكّم في نسبة رطوبته، بالإضافة إلى أنَّه يعمل كمادةٍ حافظةٍ طبيعية.