اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُمكن للجبن أن يُشكّل جزءاً من النظام الغذائي الصحي والمتوازن للرُضَّع والأطفال، وهو يمتلك العديد من الفوائد، والتي نذكر منها ما يأتي:
يُمكن إدخال الجبن المصنوع من الحليب المُبستر إلى طعام الطفل بعُمر 6-8 شهور في الوقت الذي يبدأ فيه بتناول الأطعمة الصلبة، وفي حال كان لا يُسبّب خطر التعرُّض للاختناق، ويُمكن التحقُّق من مكونات الجبن للتأكد من أنّه مصنوعٌ من الحليب المُبستر؛ ومن الأمثلة على الأجبان الصلبة: جبن الشيدر الخفيف، وجبن القريش ( بالإنجليزيّة: Cottage cheese)، والجبن الكريمي، ويُوصى بتقديم الجبن كامل الدسم ومنتجات الألبان الأُخرى للأطفال بعُمر عامين أو أقلّ؛ حيث إنّهم يحتاجون إلى الدهون والطاقة للنموّ.
يُعدّ جبن القريش تحديداً من الأجبان المفيدة للأطفال؛ حيث إنّه يتميّز بقوامه الكريمي والطري للحدّ الذي يسمح حتى للرُضّع بتناوله بسهولة، كما أنّه يُعدّ غنيّاً بالبروتين، ومصدراً جيداً للسيلينيوم، والكالسيوم، إضافةً إلى فيتامين ب12 المهم لنموّ دماغ الأطفال وتطوّره، كما يُمكن تناول الجبن كامل الدسم المُبستر؛ مثل: الجبن الصلب كجبن الشيدر الخفيف والجبن الكريمي.
وللاطّلاع على المزيد من المعلومات حول جبن القريش يمكنك قراءة مقال فوائد جبنة القريش.
لا يُنصح الأطفال والرُضّع بتناول الجبن الطري الناضج المُغطّى بقشرةٍ من العفن (بالإنجليزيّة: Mould-ripened soft cheese)؛ مثل: جبن البري (بالإنجليزيّة: Brie)، أو الكامامبير (بالإنجليزيّة: Camembert)، أو جبن حليب الماعز الناضج، أو الجبن الأزرق؛ مثل جبن الروكفور (بالإنجليزيّة: Roquefort)، حيث إنّها تُشكّل خطراً على الأطفال؛ وذلك لاحتمالية احتواء هذه الأنواع على بكتيريا الليسترية (بالإنجليزيّة: Listeria).
وتُصنع أغلب الأجبان من الحليب غير المُبستر، والتي يُنصح بتجنُّب تقديمها للأطفال؛ وذلك بسبب خطر احتوائها على الليستيرية، ويمكن التأكد من أنّها مبسترة من خلال قراءة المُلصقات الغذائية، بالإضافة إلى ذلك تحتوي بعض الأجبان؛ كالفيتا على كمياتٍ عاليةٍ من الصوديوم، ولذلك يجب تناولها باعتدال، ومن جهةٍ أُخرى يجدر الانتباه إلى أنّه في حال كان الطفل يُعاني من عدم تحمُّل اللاكتوز؛ فإنّه يُنصح بتقديم منتجات الألبان الخالية من اللاكتوز؛ كالجبن، واللبن، والحليب؛ حيث تحتوي هذه الأنواع على نفس كمية الكالسيوم وفيتامين د الموجودة في الأصناف العادية، بالإضافة إلى الفيتامينات والمعادن.
وللاطّلاع على المزيد من المعلومات حول فوائد الجبن يمكنك قراءة مقال فوائد الجبن وأضراره.
يُبينّ الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ لكلٍّ من جبن العكاوي، وجبن القريش، والشيدر:
| العنصر الغذائي | القيمة الغذائية في جبن العكاوي | القيمة الغذائية في جبن القريش | القيمة الغذائية في جبن الشيدر |
|---|---|---|---|
| السعرات الحرارية (سعرة حرارية) | 250 | 71 | 408 |
| البروتين (غرام) | 14.29 | 8.33 | 23.3 |
| الدهون الكليّة (غرام) | 21.43 | 1.6 | 34 |
| الكربوهيدرات (غرام) | 0 | 6.41 | 2.44 |
| السكريّات (غرام) | 0 | 5.13 | 0.33 |
| الكالسيوم (مليغرام) | 500 | 96 | 707 |
| الحديد (مليغرام) | 1.29 | 0 | 0.16 |
| الصوديوم (مليغرام) | 3036 | 224 | 654 |
| فيتامين ج (مليغرام) | 0 | 13.5 | 0 |
| فيتامين أ | 714 وحدة دولية | 0 | 316 ميكروغراماً |
| الأحماض الدهنية المُشبعة (غرام) | 14.29 | 0.96 | 19.2 |
| الكوليسترول (مليغرام) | 125 | 6 | 100 |
كما ذُكر سابقاً؛ فإنّه يُمكن للأطفال تناول الأنواع المُبسترة من الأجبان، ولكن يُمكن لبعض الأنواع من منتجات الألبان أن تُسبّب الأضرار لدى بعض الأطفال؛ والتي نذكر منها ما يأتي:
هناك بعض الفئات التي يجب عليها أخذ الحيطة والحذر عند تناول الجبن، والتي نذكر منها ما يأتي:
يحتاج الأطفال من كِلا الجنسين، والذين تتراوح أعمارهم بين 4-8 سنوات إلى كوبين ونصف من منتجات الألبان في اليوم، فيما يحتاج الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 9-18 سنة إلى 3 أكوابٍ من منتجات الألبان في اليوم، وتحتوي شريحة واحدة من الجبن على نفس العناصر الغذائية الموجودة في كوبٍ من الحليب، حيث يُقدَّر حجم الحصة الواحدة من الجبن بـ 44 غراماً من الجبن الطبيعي، أو 59 غراماً من الجبن المُصنّع.
يعود أصل الجبن إلى آسيا، ثم انتقل إلى أوروبا وأمريكا، حيث إنّه كان يُصنع من قبل أكثر من 4000 عام، وذلك من خلال إضافة حمض أو بكتيريا إلى الحليب، ثم تتم عملية تصنيع الكتل الصلبة من الحليب، وهناك عدّة أشكال ونكهات للجبن؛ ومن الأمثلة على أنواع الجبن نذكر ما يأتي:
وتجدر الإشارة إلى أنّ مذاق الجبن والعناصر الغذائيّة المتوفرة فيه قد تختلف تبعاً لكيفية تصنيعه، ونوع الحليب المُستخدم، ويمكن القول إنّ طعم الجبن مستساغ لدى أغلب الناس؛ ويعود السبب في ذلك إلى مذاقه الكريمي، فهناك من يُضيفه إلى السلطات، والبعض يضعه في السندويشات بأنواعها، وآخرون يستمتعون به وحده، وتوجد بعض الخيارات الصحية من الجبن، إلّا أنّ هناك أنواعاً قد تزيد من مجموع السعرات الحرارية والدهون المُتناولة اليومية.