لقد وجد أن ممارسات القيادة والإدارة العامة بالدمج تطور جودة تصميمات السياسة أو صلاحية السياسات من خلال:
- تطوير الاستفادة من التطبيق من الأطراف التي تتأثر بالسياسات؛
- الوصول إلى فهم أفضل للمشكلة العامة وإقامة روابط جديدة بين الجمهور والقضايا التي أنتجت طرقًا جديدة لرؤية ومعالجة المشكلات العامة
- اكتشاف شخصيات وموارد جديدة وتسجيلها في العمل مما قد يستفاد منه في معالجة المشكلات العامة؛
- إيجاد قيادة جديدة من خلال إنشاء روابط جديدة بين القضايا والجمهور، وإنشاء قواعد للعمل وإعلاء قيمة أبطال القضايا؛
- إنشاء القدرات من خلال الإشراك المستمر وتنفيذ البرامج والسياسات المتعلقة بعملية صنع القرار.
- تسهيل التغير المجتمعي التكيفي من خلال عمليات الدمج لمعالجة المشكلات العامة.
المصدر: wikipedia.org