اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بيّن العلماء بعض الفضائل لسورة الحجّ، يُذكَر منها: ما ورد في الأثر عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- فيما يرويه من أنّ أباه عمر بن الخطّاب صلّى بالناس، وقرأ سورة الحجّ، وسجد سجدتَين أثناء القراءة، وهما سجدتا التلاوة، وقال: (إنَّ هذه السُّورةَ فُضِّلَتْ على السُّوَرِ بسَجدتيْنِ)، كما ورد عن عبدالله بن دينار: (عن ابنِ عمرَ أنَّهُ سَجدَ في سورةِ الحجِّ سَجدَتينِ)، ومن فضائل سورة الحجّ أيضاً ما ورد عن عُقبة بن عامر -ضي الله عنه-: (قلت: يا رسولَ اللهِ، فضلَتْ سورةُ الحجِّ بأنَّ فيها سجدَتينِ؟ قال: نعم)، كما ورد عن عمرو بن العاص -رضي الله عنه-: (أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقرأَه خَمسَ عَشرةَ سَجْدةً في القرآنِ، مِنها ثلاثٌ في المُفَصَّلِ، وفي الحجِّ سجدتانِ)، أمّا ما ورد في فَضْل السورة من قَوْل: "من قرأ من سورة الحجّ أَعْطَى من الأَجر كحَجّة حَجَّها، وعمرة اعتمرها، بعدَد مَن حجّ واعتمر، مَنْ مضى منهم ومن بَقى، ويُكتب له بعدد كلّ واحد منهم حجَّة وعمرة وله بكلِّ آية قرأها مثلُ ثواب مَنْ حَجّ عن أَبويه"؛ فقد ذكره المُفسِّرون، وبيّنوا أنّه من الأحاديث الضعيفة الواهية التي لا ترتقي إلى الحُسن، أو الصحّة، ولا يصلُح الاحتجاج به على فَضل سورة الحجّ.