اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وقع الاختلاف عند الحنفيّة في الأفضليّة بين دفع القيمة، أو إخراج الأصناف التي ورد ذِكرها في النصوص؛ فذهب بعضهم إلى أنّ إخراج الطعام هو الأفضل؛ التزاماً بالنصوص، وفصّل آخرون فقالوا إن كان وقت شدّة، كالمجاعات، فالأفضل إخراج الطعام، وإن كان وقت رخاء، فالأفضل دفع القيمة؛ حتى تُعينَ الفقير على قضاء ما يحتاج إليه من أمور أخرى غير الطعام، ويتّضح من خلال ذلك أنّ ما يُخرجه المُزكّي يرتكز في الدرجة الأولى على حاجة الفقير، ووضعه الأسريّ؛ فإن كانت حاجته إلى الطعام أكبر يكون الإخراج من الطعام، وإن كانت حاجته إلى النقود أكبر فيتمّ إخراج القيمة.