اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تأتي الزكاة في اللغة بمعنى: الطُّهر، والبركة، والنماء؛ فيُقال عن الزرع إذ نما: زكى، أمّا إضافة لفظ الفِطْر إلى الزكاة، فهو من قبيل إضافة الشيء إلى سببه؛ فالفِطْر بعد صيام شهر رمضان سبب الزكاة، ومن العلماء مَن يُطلق عليها صدقة الفِطْر، أو زكاة الفِطْرة أيضاً، وفي ما يتعلّق بتعريف زكاة الفِطْر في الاصطلاح الشرعيّ؛ فهو مقدارٌ معلومٌ من الصدقة، تجب بالفِطْر من رمضان، وفق شروطٍ مخصوصةٍ؛ طُعمةً للمساكين، وطُهرةً للصائم من اللغو والرَّفَث.
تجب زكاة الفِطْر على كلّ مسلمٍ؛ استدلالاً بِما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، عن الصحابيّ عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما-: (أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فَرَضَ زَكَاةَ الفِطْرِ مِن رَمَضَانَ علَى النَّاسِ، صَاعًا مِن تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِن شَعِيرٍ، علَى كُلِّ حُرٍّ، أَوْ عَبْدٍ، ذَكَرٍ، أَوْ أُنْثَى، مِنَ المُسْلِمِينَ)، وبقوله -عليه الصلاة والسلام- أيضاً: (أدُّوا صاعًا من بُرٍّ أوْ قمْحٍ بيْنَ اثنيْنِ، أو صاعًا من تمْرٍ، أوْ صاعًا من شعيرٍ، على كُلِّ حُرٍّ وعبْدٍ صغيرٍ وكبيرٍ)، والأمر في الحديث السابق يدلّ على الوجوب.
للمزيد من التفاصيل عن حكم زكاة الفطر الاطّلاع على مقالة: ((ما حكم زكاة الفطر)).