للتوبة فضائل عظيمةٌ ترفع أهلها في الدنيا والآخرة، وفيما يأتي ذكرٌ لجانبٍ من فضائل التوبة المذكورة في القرآن الكريم والسنة الشريفة:
- جالبةٌ لمحبة الله سبحانه، فقد قال الله تعالى: (إِنَّ اللَهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ).
- سببٌ لفلاح أهلها، كما قال الله سبحانه: (وَتُوبُوا إِلَى اللَّـهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ).
- سببٌ لتنزّل رحمات الله سبحانه، حيث قال الله تعالى: (وَالَّذينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تابوا مِن بَعدِها وَآمَنوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعدِها لَغَفورٌ رَحيمٌ).
- سببٌ لتبديل السيئات حسنات إذا صحّت لصاحبها، فقد قال الله تعالى: (إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَـئِكَ يُبَدِّلُ اللَّـهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّـهُ غَفُورًا رَّحِيمًا).
- جالبةٌ للخير حيثما كان، وأنّى كان، فقد قال الله تعالى: (فَإِن يَتوبوا يَكُ خَيرًا لَهُم).
- التوبة تجلب لصاحبها استغفار ودعاء الملائكة له لرضاها عن فعله، فقد قال الله تعالى: (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ).
- سببٌ لجلب الرزق، والبركة فيه لصحابها، حيث قال الله تعالى: (وَيا قَومِ استَغفِروا رَبَّكُم ثُمَّ توبوا إِلَيهِ يُرسِلِ السَّماءَ عَلَيكُم مِدرارًا وَيَزِدكُم قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُم).
المصدر: mawdoo3.com