اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مأساة الأندلس وغرناطة بالذات تتكرر في حياتنا وواقعنا يوماً بعد يوم، وما فلسطين إلا شاهد أثبات على ذلك، وحالنا اليوم كحال المسلمين أيام ملوك الطوائف في الأندلس أو أدنى منه.
لكل ما تقدم عمدت إلى تقليب هذه الصفحات المؤسية من تاريخنا والكتابة في نشوء مملكة غرناطة من بين الركام، وما رافقها من أحداث لتستمر بالعطاء لمدة قرنين ونصف من الزمن بعد سقوط الأندلس كلها، وتقدم المدنية والحضارة والعلم والعمران للعالم، ولما تخلت الأمة عن ثوابتها ومبادئها مشت مسرعةً نحو الأفول وانتهى بذلك العصر الزاهر الذي عاشته.