اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يروى أنه شهد فتح المدائن، وكان له واقعة، أن المسلمين عبروا جسر دجله فسلم جميعم، غير أن غرقدة زلَّ عن فرسه، فأخذ القعقاع بن عمرو بيده حتى عدل على فرسه، وكان غرقدة من اشد الناس فقال: عجزت الأخوات ان يلدن مثلك وكانت ام القعقاع من قوم غرقدة بارق.
في سِيَاق رِثَاءٌ سراقة البارقي لابن مخنف عام 75 هـ، اسْتَطْرَدَ سراقة رثاءه في ذِكر فرسان قومة ممن قضى نحبهم، ومن بينهم غرقدة بالأضافة إلى عروة البارقي وجندب بن زهير فقال في غرقدة: