اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 2000 قبل الميلاد، بعث الله عز وجل النبي صالح إلى قوم ثمود ليدعوهم إلى عبادته، وهم قوم كان قد أنعم الله عليهم برغد العيش، وكانوا يتمتّعون بمظاهر حضارة وعمران كثيرة، ولكنّهم جاحدين لنِعَم الله عليهم، وكانوا يستوطنون مدينة الحجر. طلب قوم ثمود من النبي صالح الإتيان بمعجزة تُثبت أنّه نبي من الله، فأرسل الله لهم ناقةً، وطلب منهم النبي صالح ألا يؤذوها أو يتعرضوا لها، لكنّهم لم يتّبعوا ما أُمِروا به وقتلوها، وذلك ما جاء في نص الآية الكريمة من سورة الشمس: (كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا*إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا*فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا*فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا*وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا*)، فعاقبهم الله لإعراضهم عن اتّباع أوامره، بقوله تعالى: (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ). ويُعتقد أن مدائن صالح سُميّت كذلك نسبةً إلى النبي صالح.