اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عند انهيار الجمهورية الأولى كان ألفونسو الثاني عشر في منفاه ببريطانيا فاتصل به كانوباس ديل كاستيو زعيم الحزب المحافظ الليبرالي وطالبه بعودة النظام الملكي إلى إسبانيا. وقد أعطى كانوباس وعودا إلى الطبقة السياسية التي سعت للقضاء على النظام الجمهوري، ولكن بطرق وأساليب عهد إيزابيل الثاني، وأيضا لاتزال آخر الحروب الكارلية مستعرة. واقتناعا منه بأنه ملك المستقبل أعلن ألفونسو في بيان ساندهيرست في 1 ديسمبر 1874 ذكر فيها أن العديد قد اتصلوا به لإقامة نظام ملكي دستوري الذي أضحى يتيما في وطنه واعتبر نفسه الوريث الشرعي للعرش عن طريق تنازل والدته إيزابيل الثانية وأعلن عن ذلك للإسبان.
أما النظام السياسي الجديد الذي أنشئ فهو نظام التداول في السلطة بين الحزب الليبرالي المحافظ الذي قاده كانوباس ديل كاستيو والتكتل الليبرالي بزعامة ساغاستا بالرغم من أن ذلك كان أكثر بكثير رؤية كانوباس في إنشائها. إلا أنه ذلك سمح بالتغلب على نظام الحزب الواحد الذي أدى إلى انعدام الشرعية الديمقراطية في عهد إيزابيل الثاني مما أطاح بها بعد ذلك. أما السيناريو الجديد فقد اتاح مزيدا من الاستقرار ولكن على المدى الطويل فإنه حتما أدى إلى مشاكل سياسية خطيرة.