اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 2015، صُمم زواج نظام العقيدة في التراث اليهودي المسيحي بعد التزام آدم وحواء مدى الحياة، وهو التزام قائم بين رجل وامرأة يُنتج من خلاله الزوجان أطفالًا ويشكلان الأسرة النواة. يتنازع بعض علماء الاجتماع الآن على الدرجة التي قد يعكس بها هذا الترتيب المثالي البنية الحقيقية للأسر في المجتمع الأمريكي. افترضت عالمة الاجتماع ستيفاني كوونتز في مقالتها عام 1995 التي حملت عنوان «الأسر الأمريكية وفخ الحنين»، أن الأسرة الأمريكية تُعرف أولًا وقبل كل شيء من خلال احتياجاتها الاقتصادية. فعلى سبيل المثال، اعتمدت الأسر في زمن الاستعمار على العبيد أو الخدم الذين عملوا سخرةً لدعم أنفسهم اقتصاديًا. تُجادل كوونتز بأن نموذج «ربة المنزل والمعيل» الحديث، لا يمتلك أساسًا تاريخيًا يُذكر، إذ ظهرت أسطورة العائلة السعيدة والأسرة النواة في الخمسينيات من القرن الماضي باعتبارها الهيكل العائلي الصحيح.
«تزداد الأسرة الحديثة تعقيدًا وتتغير تغيرًا عميقًا، بازدياد التقبل للتعايش من دون زواج والطلاق والأسر ذات الوالد الواحد والشراكات من نفس الجنس والعلاقات الأسرية المعقدة، حتى أن الأجداد يؤدون دورهم أيضًا».