English  

كتب علاقته مع ملوك الطوائف

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علاقته مع ملوك الطوائف (معلومة)


خلال فترة حكم ريموند برانجيه الأول، جاء إليه أبو بكر بن عمار وزير المعتمد بن عباد ملك إشبيلية، وعرض عليه تحالفاً سيمنحه فيه عشرة آلاف مثقالٍ من الذهب لقاء مساعدته بفتح مدينة مرسية من حاكمها أبي عبد الرحمن بن طاهر. لكن ابن عمار وضع شروطاً أخرى، فعرض رهن ابن أخ ريموند عند المعتمد ليضمن أن يساعده في فتح المدينة، وفي المقابل يصبح ابن المعتمد بن عباد وقائد الحملة "الرشيد" رهينةً عند ريموند إذا لم يصل إليه المال الذي وُعِدَ به، إلا إنَّ ابن عمار لم يخبر المعتمد بهذا الشرط. ضرب الجيشان الحصار على مرسية، وعاد المعتمد إلى قرطبة ومعه الرهينة (ابن أخ ريموند)، وتأخر بإرسال المال، فظنَّ ريموند أنه خدع، فقبض على الفور على ابن عمار والرشيد، وفشل جيش إشبيلية بتحريرهما. عاد المعتمد إلى إشبيلية، وسجن ابن أخ ريموند، ففشل الحصار وانسحبت الجيوش من مرسية وبعد بضعة أيامٍ أطلق هذا سراح ابن عمار.

لكن عندما اتجه المعتمد بن عبَّاد إلى الصلح مع ريموند مقابل تسليمه المال وتبادل الرهائن، طالب ريموند بمضاعفة أمواله ثلاث مرات، لتصل إلى ثلاثين ألف مثقالٍ من الذهب، ولم يكن المعتمد يستطيع تدبير هذا المبلغ، فصنع عملة زائفة من خليط من الذهب والمعادن، ولم ينتبه ريموند إلى ذلك، فتمَّت المبادلة، وعاد ابن أخ ريموند إليه في حين عاد الرشيد إلى المعتمد.

المصدر: wikipedia.org
 
(1)
العلاقة

العلاقة