اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نتج عن الحروب الداخلية بين أمراء الدويلات زيادة أطماع النصارى في المدن الأندلسية، فقام المعتمد بن عباد وهو من أسرة أحد الأمراء بالاستعانة بالمرابطين في المغرب الأقصى؛ لإنقاذ الأندلس من النصارى، فتقدم زعيم المرابطين يوسف بن تاشفين وعبر البحر وجبل طارق؛ لنجدة المسلمين في الأندلس، وانتصر في معركة الزلاقة سنة 479 هجري على النصارى، وقد تبين ليوسف بن تاشفين أنّ ملوك الطوائف لا يصلحون في مراكز السلطة في الأندلس، فستولى على الأندلس وأعاد وحدتها بموجب فتوى حصل عليها من علماء الدين كالغزالي.