اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حتى عهد قريب رفض القرائين قبول التقرب من اليهود الربانين. وأحد أسباب ذلك كان الخوف من إنجاب أولاد غير شرعيين، لأن بعض حالات زواج الأقارب التي تُعد لدى القرائين زواج محارم مباحة في اليهودية الربانية. والتخوف الثاني كان يكمن في الخشية من سقوط الحواجز بين الطائفتين والذي أعرب عنه أحد الزعماء القرائين في الجملة التالية :"نحن البحيرة وهم المحيط، فماذا سيحدث عندما ينهار السد؟" أما اليوم فيسمح القرائين لأبناء طائفتهم بالتزاوج مع من يولد كقرائي إذا اختار أن يصبح قرائي ويقبل بالالتزام بالتوراة المكتوبة فقط.
ومثل هذا الزواج يتم على يد رابي قرائي وفقاً للتقاليد القرائية والمعترف بها.