اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الغالبية العظمى من القرائين في دولة إسرائيل تعود أصولهم إلى قرائي مصر، وهناك قلائل تعود أصولهم إلى قرائي العراق وتركيا وروسيا بالإضافة إلى أولئك الذين انضموا إلى القرائية. ويُقدر حالياً عدد القرائين في إسرائيل بحوالي 25.000 شخص (وفي العالم يعيش أيضا ما يقرب من 100.000 شخص). وتتمركز الطوائف القرائية في الرملة، التي يوجد بها مبنى "مركز اليهودية القرائية العالمي"، وفي أشدود التي يوجد بها معبدين، وفي أوباكيم، وفي بئر سبع، وفي كريات جات، وفي بات يام، وفي عراد، وفي القدس، وفي المستوطنات التعاونية "متسليح وبيت عزرا ورنان". وفي المجمل هناك 12 معبداً قرائياً في إسرائيل، يقعون في 10 مستوطنات تعاونية بالإضافة إلى كنيس واحد في عراد.
هذا ونجد أنه في الوقت الحالي ينتشر نسبياً الزواج بين القرائين والربانين.وذلك فيما يشبه اجراءات عامة حدثت في العصر الحديث داخل تيارات دينية مختلفة، وحتى داخل أوساط القرائين هناك ظاهرة العلمنة وهناك قرائين لا يحافظون على وصايا معتقداتهم مطلقاً.
على مدار سنوات عديدة كان وضع المحاكم القرائية يثير إشكالية، وذلك لأن القانون لا يعترف بالقرائين كطائفة دينية مستقلة. وعلى الرغم من أنه بوجه عام تم اصدار أحكام تتعلق بالزواج والطلاق بواسطة محكمة الطائفة، إلا أن الطريق كان مفتوحاً أمام أحد الطرفين -إذا أراد- لتحويل القضية إلى المحكمة الربانية. ولكن المحكمة العليا غيرت هذا الوضع في عام 1995م وغيرت الوضع السابق، حيث جعلت المحكمة القرائية مُلزمة تجاه الزوجين المنتميان للطائفة.
في إسرائيل تبنى القرائين لأنفسهم عادات ربانية مثل احتفال بلوغ الصبي سن البلوغ حينما يبلغ الثالثة عشر من عمره، وذلك في تعارض مع زعم القرائين الأصوليين الذين يقولون أن بلوغ الأشخاص المختلفين لا يكون في هذا السن. ويدعي القرائين أن هذه العادة لا يوجد بها ما يضير. في الأعوام الأخيرة طرأ تغيراً في علاقة اليهودية القرائية بشأن تقبل اليهود الذين لم يولدوا قرائين، وتم اتخاذ قرار في مؤسسات القرائين، يقضي بقبول اليهود الربانين للدخول في القرائية، وبالفعل هناك من استغل هذا القرار.