اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعد التوتر عاملاً من عوامل ارتفاع ضغط الدّم، ويكون فيها قياس الضغط السفلي غير مرتفع في مُعظم الحالات بينما قِياس الضغط العلوي مرتفع، وقد يعتقد البعض أنَّ ارتفاع الضغط المُصاحب للتوتر أمرٌ بسيط، ولكن قد يُصبح الشخص مصاباً فعلاً بارتفاع ضغط الدم وهذا ما يحصل نتيجة الإهمال، وعدم السيطرة على الانفعالات النفسية التي قد تُصيب الشخص , إن ارتفاع ضغط الدم المرافق للتوتر يكون في الغالب مؤقتاً، ويعود السّبب إلى أنّ جسم الإنسان يُفرز هرموناتٍ لفترةٍ من الزّمن كمحاولةٍ منه للتخلّص من التوتر، ونتيجةً لإفرازِ هذه الهرمونات يَرتفع ضغط الدّم ويزدادُ معدلُ ضرباتِ القلب مما يُؤدي إلى تضيُّقٍ مؤقتٍ في الشرايين وعلى الرّغم من أنَّ ضغط الدّم يعود لوضعه الطبيعي بعد زوال مصدر التوتر، إلّا أنَّ تكرار هذا الأمر ولفترات مُتقاربة من المُمكن أنْ يُؤدي إلى أضرارٍ في الأوعية الدموية، وبالتالي فهناك احتمالٌ للإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم المُزمن والذي يحتاج للمتابعةِ والعلاج.