تُساعد الطرق الآتية على علاج الشح والبخل:
- التفكر في عواقب الشح والبخل، والآثار المترتبة عليهما في الدين والدنيا والآخرة.
- الإيمان الكامل بأجر الله تعالى وثوابه ونعيمه المقيم.
- التمعن بآيات القرآن الكريم، والوقوف على عاقبة أهل الشح والبخل، وثواب أهل الكرم والجود.
- المداومة على سيرة النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم وسنة المصطفى، فقد كان الرسول الكريم أجود ما يكون، والدليل على ذلك ما ورد في السنة النبويّة:((كانَ رسولُ اللَّهِ أجودَ النَّاسِ وَكانَ أجودَ ما يَكونُ في رمضانَ حينَ يلقاهُ جبريلُ وَكانَ جبريلُ يلقاهُ في كلِّ ليلةٍ من شَهرِ رمضانَ فيدارسُهُ القرآنَ قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ حينَ يلقاهُ جبريلُ عليْهِ السَّلامُ أجودَ بالخيرِ منَ الرِّيحِ المرسلَةِ)) .
- الابتعاد عن الأمور التي تقود إلى الشح والبخل، والمداومة في الأوساط المليئة بالكرم والعطاء.
- الإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله تعالى.
- العمل على محاسبة ومجاهدة النفس.
- إشغال البخيل بالأعمال الصالحة مثل التصدق، والجود، والكرم.
- الانشغال بالأخلاق الفاضلة، والابتعاد عن الأخلاق المذمومة مثل البخل وآفة الشح.
المصدر: mawdoo3.com