يتمثَّلُ البُخل في عدّة صورٍ، منها:
- البُخلُ بالمال: يُقسَم البُخل بالمال، أو بالمُقتَنَيات الشخصيّة إلى عدّة أنواع، منها:
- بُخلُ الإنسان بماله على نفسه.
- بُخلُ الإنسان بمال غيره على غيره.
- بُخلُ الإنسان بمال غيره على نفسه، وهو أسوأ الأنواع وأقبحها.
- البُخلُ بالنفس: وهو أن يبخل الإنسان بنفسه فلا يُقدِّمُها في سبيل الله؛ بسبب تعلُّقِه بالدُّنيا، وحِرْصِه عليها، على عكس الجُود بالنفس من أجل نشر الدِّين، وإعلاء كلمة الله -عز وجل-.
- البُخل بالجاه: وهو أن يبخل صاحب الجاه أو المَنصِب العالي بقدرته على نفع المُحتاجِين، فلا يُصلحُ بين الناس، ولا يسعى من أجل سدِّ حاجة مسكينٍ، أو ضعيفٍ.
- البُخل بالعِلْم: هو أسوأ وأقبح أنواع البُخل، حيث يقوم صاحب العِلْم بكَتْمِه عن من يحتاجُه، فهو لا يَنصحُ ولا يُعلِّم الآخرين، قال الله -سبحانه وتعالى-: (الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّـهُ مِن فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا).
- البُخل بالتصدُّق: وهو أن لا يتصدَّقَ الإنسان من المال الذي أكرمَه اللهُ به إلّا إن كان قد نَذرَ، كأن يقومَ البخيلُ بالأعمال الصالحة من صيامٍ، أو صدقةٍ؛ من أجل تحقيق بعض المَطامِع؛ أو بسبب الخوف، والدليل هو الحديث عن أبي هريرة -رضيَ الله عنه- قال، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلَّم-: (لا يأتي ابنَ آدمَ النذرُ بشيٍء لم يكن قُدِّرَ له ، ولكن يُلقِيهِ النذرُ إلى القدرِ قد قُدِّرَ له ، فيستخرجُ اللهُ به من البخيلِ ، فيُؤتيني عليهِ ما لم يكن يُؤتيني عليه من قبلُ).
المصدر: mawdoo3.com