اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الحقيقة إنّ أولى خطوات علاج السعال هي علاج المسبّب الأساسيّ للإصابة به، فإذا كان سببه عدوى بكتيريّة، يُعطي الرضيع مضاداً حيوياً مناسباً، في حين أنّ السعال الناجم عن الإصابة بالربو يُعالج بإعطاء أدوية موسعة للشعب الهوائية (بالإنجليزية: Bronchodilators) وأدوية مضادة للالتهاب، أمّا إن كان السعال بسبب التعرض لعدوى فيروسية فيجب أن يتلقّى الرضيع الرعاية الصحية اللازمة حسب حاجته ووضعه الصحي، فالبعض قد يحتاج للعلاج بالأكسجين، أو باستخدلم الأدوية الموسعة للشعب الهوائية، ومن جهة أخرى لا ينصح الأطباء باستخدام مثبطات السعال (بالإنجليزية: Cough suppressants)، أو الأدوية المذيبة للبلغم (بالإنجليزية: Mucolytic agent)، لأنّ السعال يساعد على إزالة الإفرازات المتراكمة من الشعب الهوائية، والشفاء من أنواع العدوى التي تُصيب الجهاز التنفسي.
هناك الكثير من الوصفات والعلاجات المنزليّة التي يمكن من خلالها السيطرة على السعال لدى الرضع والتخفيف من شدّته، وتتميز هذه العلاجات أنّها ليست مكلفة، وآمنة الاستخدام، ومتوفرة في كل بيت، ويُنصح دائماً بتزويد الطفل بكميات كافية من الماء للمحافظة على رطوبة جسمه، وتخفيف الألم المصاحب للسعال، وتخفيف كثافة المخاط الذي ينتجه الجسم، كما يُنصح بالحفاظ على رطوبة الهواء المحيط بالطفل، وقد يكون إعطاء الطفل حماماً دافئاً وجعله يجلس قليلاً لاستنشاق البخار الموجود فيه مجدياً بشكل كبير. وفيما يأتي ذكر لبعض العلاجات المنزلية التي تُفيد في السيطرة على سعال الرضع، وقد صُنّفت اعتماداً على عُمر الطفل الرضيع على النحو الآتي: