تختلف طبيعة السعال الذي قد يصاب به الطفل الرضيع، وفيما يأتي بيان لبعض من أشكال السعال:
- السعال مع الصفير: عندما يكون السعال مصحوباً بصوت صفير عند الزفير، فإنّ ذلك يدل على أنّ هناك ما يُغلق المجرى السفلي للتنفس، وقد يحدث ذلك نتيجة الإصابة بالربو، أو تعرّض القصيبات لعدوى فيروسية، أو وجود جسم عالق في المجاري التنفسية، وفي هذه الحالة تجب مراجعة الطبيب لاتخاذ الإجراء الطبي اللازم.
- السعال الفجائي: قد يبدأ الطفل بالسعال فجأة، بعد أن يبتلع شيئاً ويعلق في المجاري التنفسية، ويكون السعال هنا ليُساعد على التنفس وإزالة ما علق بالمجاري التنفسية، وهنا نُشير إلى ضرورة مراجعة الطبيب فوراً في حال عدم تحسن السعال، واستمرار معاناة الطفل من صعوبة التنفس.
- السعال الليلي: والذي قد ينتج عن احتقان أنف الطفل والجيوب الأنفية، الأمر الذي يؤدي إلى تراكم المخاط في الحلق ويحفّز السعال ليلاً، كما أنّ الربو قد يسبب السعال الليليّ؛ لأنّ الممرات الهوائية تميل إلى أن تكون أكثر حساسية في الليل.
- السعال خلال النهار: الذي يترافق مع التحسس من بعض الروائح والمعطرات، والربو، ونزلات البرد، والنشاط البدني.
- السعال الشبيه بالنُّباح: وتُعزى الإصابة به إلى التعرض لعوامل مسببة للحساسية، أو تغير درجة الحرارة، أو الإصابة بعدوى فيروسية، تتسبب بانتفاخ الممرات الهوائية أو الأحبال الصوتية.
- السعال الديكي أو الشاهوق: (بالإنجليزية: Whooping cough)، والذي يحدث نتيجة إصابة الشعب الهوائية بعدوى بكتيريا البورديتيلة الشاهوقية (بالإنجليزية: Bordetella pertussis)، ويُعاني الأطفال المصابون بالسعال الديكي من نوبات سعال متتالية دون تنفس بينهما، وقد يُصيب السعال الديكي الإنسان في أيّ عمر، ولكنّه سكون أشدّ عند الرضع الذين تقلّ أعمارهم عن عام واحد والذين لم يتلقوْا لقاح السعال الديكي، وينبغي التنويه إلى أنّ السعال الديكيّ يُعدّ مرضاً معدياً، لكن يُمكن علاجه بالمضادات الحيوية.
- السعال المزمن: والذي يستمر من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع أو أكثر، وذلك بسبب التعرض لنزلات البرد، أو عدوى مزمنة في الجيوب الأنفية، و تنبغي مراجعة الطبيب في حال استمرار السعال لمدة تزيد عن شهر.
المصدر: mawdoo3.com