اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعرف العجوة بأنَّها أحد أنواع التمور وأغلاها ثمناً، واسمها العلمي Phoenix dactylifera L.، وهي تُزرَع بشكلٍ حَصريٍّ في المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية، وتتّصف العجوة بصِغَر حجمها، وشكلها الدّائريّ، كما أنَّها ذات ملمسٍ طريّ، ولونها بُنّيٌّ داكنٌ مُسوَدٌّ بتجاعيدَ بيضاء.
يتميّز تمر العجوة باحتوائه على كمّيّة أعلى من العناصر الغذائية مقارنةً بالأنواع الأخرى من التمور، فهو غنيٌّ بالكربوهيدرات، والبروتينات، والمعادن، والألياف، والفيتامينات، والدهون، كما أنَّه يحتوي على مجموعةٍ كبيرة من الكيميائيات النباتية (بالإنجليزية: Phytochemcials) مثل: الفلافونويدات (بالإنجليزية: Flavonoids)، والغليكوسيدات (بالإنجليزية: Glycosides)، والستيرول النباتي (بالإنجليزية: Phytosterols)، ومتعدد الفينول (بالإنجليزية: Polyphenols)، وفيما يأتي تفصيلٌ لهذه العناصر الغذائية:
يُعَدُّ التمرُ غالباً آمناً لمعظم الأشخاص عند تناوله بكمّيّاتٍ معتدلة، إلّا أنَّه لا توجد معلومات كافية تؤكّد درجة أمانه، أو الآثار الجانبية المحتملة عند تناوله بجرعاتٍ دوائية، وعلى الرّغم من أنَّ التمر يُعدُّ آمنًا للمرأة الحامل والمرضعة عند تناوله بكمّيات معتدلة، إلّا أنَّه لا توجد دراسات تؤكّد درجة أمانه في حال تناوله بالجرعات الدوائية، لذا تُنصح المرأة بتناوله بكمياتٍ معتدلة خلال فترتي الحمل والرضاعة.
يحتوي التمر على نسبةٍ عاليةٍ من السكر، لذا يجب على مرضى السُّكّري عدم الإفراط في تناوله من أجل المحافظة على مستوى السكر في الدم ضمن حدوده الطبيعية، وأشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة Nutrition journal عام 2011، إلى أنَّ تناول التمر باعتدال ضمن نظامٍ غذائيٍ متوازن لا يرفع مستوى السكر في الدم بشكلٍ كبير لدى الأشخاص الأصحاء ومرضى السكري، فهو يمتلك مؤشراً جلايسيمياً منخفضاً.
يُمكن أن يساعد تناول تمر العجوة في تقليل خطر الإصابة بمتلازمة ما قبل تسمم الحمل (بالإنجليزية: Preeclampsia)، والتي تتمثّل بارتفاع ضغط الدم الانبساطي أو ضغط الدم الانقباضي في الفترة ما بعد الأسبوع العشرين من الحمل، لدى المرأة الحامل التي لم تكن تُعاني من ارتفاع ضغط الدم مُسبقاً، وأشارت دراسة أولية نُشرت في مجلة BioMed Research International عام 2019، إلى أنَّ تناول المرأة الحامل لسبع حباتٍ من تمر العجوة يومياً يُقلل من مُعدّل ضغط الشرايين، وبالتالي يقلل من خطر الإصابة بحالة ما قبل تسمم الحمل، وكما ذُكر سابقاً فإنّ تناول المرأة الحامل للتمر خلال فترات الحمل الثلاث يُعَدُّ آمنًا، ولا يوجد دليلٌ حول الآثار الجانبية لتناوله، ولكن يجدر الانتباه وعدم الإفراط في تناول التمر، في حال الحاجة لضبط كمية السعرات الحرارية المتناولة، ومراقبة مستوى السكر في الدم، وذلك نظراً لمحتواه العالي من الكربوهيدرات والسعرات الحرارية.
وللاطّلاع على فوائد التمر للحامل يمكنك قراءة مقال أضرار التمر على الحامل.
يحتوي التمر على عددٍ من الفيتامينات والمعادن والألياف كما ذُكر سابقاً، بالإضافة إلى احتوائه على مضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا من الجذور الحرّة، والتي تُعرف بأنَّه جزيئات غير مستقرّة يُمكن أن تُلحق الضرر في الجسم، ممّا يؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض، وعلى الرغم من ذلك فغنَّه يجب الأخذ بعين الاعتبار أنَّ التمر وباعتباره من الفواكه المجففة، فهو يحتوي على نسبةٍ مرتفعةٍ من السعرات الحرارية.
وللاطّلاع على فوائد التمر يمكنك قراءة مقال ما هي فوائد التمر.
لا توجد دراسات علمية تبيّن أنَّ تناول تمر العجوة على الريق قد يقدّم فوائد صحيّة خاصّة.