«بالنون قال ابن إسحاق: بئر معونة بين أرض بني عامر وحرّه بنى سليم، وهي إلى هذه أقرب. وقيل: هي من جبال يقال لها أبلى في طريق المصعد من المدينة إلى مكة، لبنى سليم، عندها كانت قصّه الرجيع.»
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل