التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جاسم محمد كاظم |
| قسم: | الحرب الأهلية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المدينة الفاضلة للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 327 |
| ترتيب الشهرة: | 545,198 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أهل الذمة في المجتمع البغدادي .
الاسم:جاسم محمد كاظم الموسوي مقر الولادة :ذي قار/العراق الميلاد:1970/12/22م التحصيل الدراسي :دبلوم لغه انكليزيه وحصل على المجاستير من قبل جامعة القادسيه/كلية الاداب قسم التأريخ في عام 2009م.وله عدد من المقالات والبحوث العلمية .
اسم الكتاب:أهل الذمة في المجتمع البغداي العصرين (البويهي والسلجوقي) عدد صفحات الكتاب :227 نشر الكتاب :2013 .....
قامت في العراق الدولة العباسية، وأصبحت بغداد قبلة العالم الإسلامي، وترعرعت فيها الآداب والعلوم، والفنون كما شيدت المدارس ودور العلم والمكتبات، والبيمارستانات، وشيدت فيها القصور والدور، وازدهرت فيها الحدائق والبساتين. وسرعان ما تدخل الغرباء في الجهاز الحكومي العباسي، فوقعت الخلافة تحت وطأة النفوذ البويهي (334هـ/945م)، وبعدها دخل السلاجقة بغداد، وأزالوا الحكم البويهي سنة (447هـ/1055م) حتى تمكن الخليفة الناصر لدين الله سنة (590هـ/1193م) من القضاء نهائياً على النفوذ السلجوقي في العراق، وتمتعت الخلافة باستقلال تام، الى أن وطأت أقدام المغول بغداد سنة (656هـ/1258م)، وبه تكون نهاية الخلافة العباسية في بغداد.
هذه الدراسة تحاول البحث في تطور كل ما يتعلق بأهل الذمة في بغداد، خلال المدة (334-656هـ/945-1258م)، وتكمن أهمية الموضوع في عدم وجود دراسة اكاديمية متخصصة لأحوال أهل الذمة الإجتماعية، والفكرية في بغداد خلال هذه المدة، مع تأكيد الباحث بوجود دراسات اكاديمية عالجت موضوع أهل الذمة وشملت جوانب عديدة لعصور مختلفة بالدراسة والبحث والتحليل.
وقد تضمن هذا الكتاب: تمهيده، وأربعة فصول، وخاتمة، وقائمة الملاحق، أوضح التمهيد الواقع السياسي لمدينة بغداد حاضرة الخلافة العباسية، ومنتدى الفكر، والادب خلال مدة التسلط الاجنبي. اما الفصل الاول فهو: (الذميون في بغداد قبل مدة الدراسة) ويتضمن الحديث عن مصطلح أهل الذمة، وتطوره، واختلافه عن مصطلح أهل الكتاب، ثم تناول الإلتزامات المالية الواجبة على أهل الذمة.
أما الفصل الثاني فقد تناول سياسة الدولة تجاه أهل الذمة.
ثم تحدث الفصل الثالث عن الأحوال الاجتماعية لأهل الذمة في بغداد.
اما الفصل الرابع فقد تناول الاحوال الفكرية لاهل الذمة في بغداد.
وأخيراً الخاتمة، دارت حول إثبات دور مشاركة الذميين في الحياة العامة، وعلاقتهم بالسلطة والمجتمع، وأثرهم وتأثرهم بذلك المجتمع.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".