اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عبد المجيد بن عزيز الزنداني هو سياسي وداعية يمني وهو المؤسس لجامعة الإيمان باليمن ومؤسس الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة في مكة المكرمة ورئيس مجلس شورى حزب التجمع اليمني للإصلاح وأحد كبار مؤسسي جماعة الإخوان المسلمين في اليمن.
ولد عبد المجيد الزنداني في قرية الظهبي في مديرية الشعر من محافظة إب إحدى محافظات الجمهورية اليمنية في عام 1942م، ولكن أصله من منطقة "زندان" في مديرية أرحب في محافظة صنعاء وينتمي لقبيلة أرحب، تلقى التعليم الأولي في الكتاب إبان الحكم الإمامي في اليمن ثم في عدن وأكمل الدراسة النظامية فيها.[ادعاء غير موثق منذ 1620 يوماً]
خرج لمواصلة الدراسة الجامعية في جمهورية مصر العربية، وهناك التحق بكلية الصيدلة ودرس فيها لمدة سنتين ثم تركها، ثم أخذ يقرأ في علوم الشريعة، والاقى بعلماء في الأزهر الشريف، وطلاب يمنيين في مصر مثل الزبيري وعبده محمد المخلافي.[ادعاء غير موثق منذ 1620 يوماً]
وخلال وجوده في مصر كان له اتصال بجماعة الإخوان المسلمين وتأثر بهم، فاتصل بهم وبنشاطاتهم مما أدى إلى اعتقاله من قبل السلطات المصرية وفصله من الجامعة وخروجه من مصر.[ادعاء غير موثق منذ 1620 يوماً]
شارك في الجهاد الأفغاني في الثمانينيات وذلك عن طريق دعوة الشباب اليمني للمشاركة في الجهاد ضد الشيوعية السوفيتية. وتتهم الحكومة الأمريكية الشيخ بدعم الإرهاب وصلته بالعديد من الإرهابيين بسبب مشاركته في الجهاد الأفغاني.
أعلن الزنداني في تاريخ 1 مارس من على منصة ساحة التغيير تأييده ثورة الشباب اليمنية وقال أن الاعتصامات صورة من صور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأكد على مشروعية اعتصامات الشباب وثورتهم السلمية.
وقال الزنداني:
ودعا الأجهزة الأمنية إلى حماية المعتصمين باعتبار أن الاعتصامات شيء دستوري وقانوني. ونصح المعتصمين بالحفاظ على الطابع السلمي واعتبر أن الاعتصامات حق من الحقوق الدستورية للناس والاعتداء عليكم جريمة عمدية. فيما تلى إعلان انضمامه للثورة حملة إعلامية كبيرة ضد الشيخ عبد المجيد من قبل الإعلام الرسمي لنظام علي عبد الله صالح للتشهير بالشيخ وتحريف كلامه وتزويره بسبب انضمامه للثورة.
أعلن الزنداني في قناة الجزيرة الإخبارية اكتشافه علاجاً من الأعشاب الطبيعية للشفاء من مرض نقص المناعة المكتسب - الإيدز - وفي مقابلة مع الجزيرة دعا الزنداني جميع شركات الأدوية ومنظمة الصحة التابعة للأمم المتحدة إلى زيارة اليمن للاطلاع على العلاج ورؤية نتائج الفحوص، رافضاً إعطاء تفاصيل عن الأعشاب ومكان تواجدها وذلك لضمان عدم تسريب الاختراع قبل تسجيل براءته.
وقال الزنداني إن اكتشاف العلاج لم يكن من باب الصدفة، مشيراً إلى أن البحث فيه يعود إلى 15 عاماً عندما شكل فريق بحث في المدينة المنورة بحث في الطب النبوي والإعجاز الطبي في السنة النبوية. وقال الزنداني وفريقه إن نحو 15 شخصاً استطاعوا التخلص من الفيروس خلال فترة تراوحت من ثلاثة أشهر إلى سنة بعد تعاطيهم العلاج.
امتنع الشيخ الزنداني عن الإعلان عن طريقة العلاج حتى يتم تسجيل براءة الاختراع خوفا من أن تقوم إحدى شركات الأدوية بسرقة العلاج ولكنه عاد وقال بأن تسجيل براءة الاختراع يتطلب إعطاء كافة البيانات عن الدواء وهو غير مستعد لعمل هذا خشية من سرقة هذا العلاج. لاحقا حاز الزنداني على براءة اختراع في أسلوب استخدام الأعشاب في علاج الإيدز من المنظمة العالمية للملكية الفكرية ونشر تطبيقه البحثي على موقعها في أبريل 2011
من ناحية أخرى بدا أن هناك امتعاض من الوسط العلمي تجاه سلوكيات الزنداني في التعامل مع المرض حيث قال عنه الدكتور جميل المغلس رئيس قسم المناعة في جامعة الملك عبد العزيز ساخراً "لقد كنت أنا وزملائي منزعجين تماماً من الطريقة التي تعامل بها مع المرض" وأضاف "أنا من الأفراد الذين رأوا شخصياً عينة من فحص الدم لأحد المرضى الذين أخبرهم الزنداني بأن يمارسوا الجنس مع زوجاتهم كونهم أصبحوا معافين من الإيدز، إلا أنني رأيت النتائج ووجدت الشخص ما زال مصاباً".
أثارت فتاوى زواج فرند - زواج الصداقة - التي أصدرها عبد المجيد الزنداني ضجة كبيرة في الشارع العربي والإسلامي كما أثارت غضب مشايخ الأزهر وغيرهم، الأمر الذي جعل البعض يبررون سبب فشله في دراسته الجامعية بصيدلة الأزهر، وآخرون ركزوا على التدليل ببطلان اجتهاده، وأنه غير مؤهل للاجتهاد الفقهي – كونه متخصصاً في الإعجاز العلمي - والبعض وصفه بالتشيع، معتبيرين الفتوى مخالفة للشرع.
ولكن الشيخ رد قائلًا :
حيث قال أنه يمكن أن يتزوج الشاب بالشابة بعقد شرعي صحيح مستوفٍ للشروط والأركان، من الولي والشاهدين والمهر، ولو لم يكن لهما سكن يأويان إليه، فيستمتع أحدهما بالآخر، ثم يأوي كل واحدٍ منهما إلى منزل والده، وقال إنه ليس زواج متعة مؤقت بمدة في العقد، ولا زواجا بلا ولي أو شهود أو مهر.
في مطلع العام 2000م كان الزنداني قد ألقى محاضرة عن أصوات المعذبين في القبور كشاهد على العصر من أمثلة الإعجاز العلمي في القرآن بعد أن تسلًم شريطاً مشبوهاً يتحدث عن اكتشاف علماء في الجيولوجيا لأصوات بشرية تحت الأرض حين قاموا بالحفر في شبه جزيرة في سيبيريا اسمها كوليسري قرب الحدود النرويجية مع روسيا. استشهد الزنداني أيضاً بطلاب روسيين يدرسون لديه في اليمن وزعم أيضاً أن إذاعة أمريكية في شيكاغو كانت قد نشرت نفس القصة وأضاف أيضاً أنه أرسل مندوباً إلى موقع الحدث في سيبيريا ليتوثق من تفاصيل القصة من أصحابها أي العلماء. زعم الزنداني أيضاً أن فريق البحث الروسي كان يرأسه بروفسور يدعى أزاكوف (Azzacove) الذي قال عبارته الشهيرة بحسب ما نسبه إليه الزنداني:
ظل الزنداني مصراً على أفكاره لسنوات حتى أنه دخل في جدال مع بعض علماء دين آخرين أمثال خالد بن عثمان السبت. بعد ما تبين له أن المعلومات التي استلمها كانت مزيفة اعتذر عن الخطأ وفند شريطه السابق.
أقتحم الحوثيون منزل القيادي في حزب الإصلاح عبد المجيد الزنداني في أبريل 2015 للبحث عنه، وذلك بعد حملة اعتقالات شنها الحوثيون طالت العديد من قادة حزب التجمع اليمني للإصلاح في أبريل 2015، بعد شن السعودية ضربات جوية واسعة ضد الحوثيين والوحدات العسكرية الموالية لعلي عبد الله صالح.
حيث اختطف الحوثيون 122 من قادة حزب الإصلاح، بينهم أعضاء مجلس شورى الإصلاح، وأعضاء الهيئة العليا للحزب، بينهم محمد حسن دماج ومحمد قحطان، وداهموا منازل العديد من قادة الحزب بينهم محمد اليدومي وعبد الوهاب الآنسي وزيد علي حميد الشامي وحمود هاشم الذارحي وحسن اليعري، وعبد الله صعتر وعدد من البرلمانيين وعشرات من أعضاء الحزب ومؤيديه.