اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تبين لاحقاً أن العديد من المقابلات التي أجراها الشيخ الزنداني مع علماء غربيين كانت إما غير صحيحة أو غير دقيقة حيث كان يتم اقتباس أقوال العلماء في مواضع غير علمية لربطها بما ينص عليه القرآن كما حدث مع كل قصة عذاب القبر والتي اتضح أنها قصة مفبركة تعرض لها الزنداني في التسعينات لتبيان عدم مصداقية ما يرويه على الملأ، وقصة لقائه بعالم ناسا البروفسور توم آرم سترونغ والتي تبين إساءة استعمال الزنداني لخطابات آرم سترونغ. نفس التضليل حدث مع عالم آخر يدعى البروفسور بالمر.، وعالم ثالث يدعى الفريد وعالم رابع يدعى ويليم هاي وذلك خلال نقاش مواضيع متنوعة في الانفجار العظيم والثقوب السوداء وسرعة الضوء والمجرات وتكون الحديد.