التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | أحمد علي سليمان عبد الرحيم |
| قسم: | الشعر العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 28 |
| حجم الملف: | 1.73 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 23 أبريل 2024 |
| ترتيب الشهرة: | 567,633 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب دمعة على الزنداني! .
ترجمة الشاعر
(الشاعر والكاتب والناقد / أحمد علي سليمان عبد الرحيم ، ولد في جمهورية مصر العربية - محافظة بورسعيد - تقاطع شارعي روس وأسوان ، في يوم 15 / 10 / 1963م. تخرّج في كلية الآداب – قسم اللغة الإنجليزية - جامعة المنصورة - مايو عام 1985م. والشاعر بدوي صَعيديٌ قح أباً وجداً وأعماماً من بيت خليفة - الكولة - مركز أخميم - محافظة سوهاج. وأما أمه فمن بيت (سماحة) بالدقهلية! يدعو في أدبه إلى القيم والأخلاق والمبادئ بوسطية ودليل! وهو معلم لغة إنجليزية - لم يُقدمه للناس أحد! وإنما قدمه أدبه وشعره ونقده بالحسنى - بتوفيق الله! وأما الدواوين والقصائد والمجموعات والكتب:
أولاً: الدواوين الشعرية
1 – نِهاية الطريق: (ديوان).
2 – عزيزُ النفس (قصائد إلى عيني): (ديوان).
3 - سُويعات الغروب: (ديوان).
4 – القوقعة الدامية: (ديوان).
5 - ترنيمة على جدار الحب: (ديوان).
6 – الأملُ الفواح: (ديوان).
7 – من وحي الذكريات (1): (ديوان).
8 – الصعايدة وصلوا: (ديوان).
9 – ذلُ الجمال: (ديوان).
10 – ماسحة الأحذية: (ديوان).
11 – دموعُ التصبر: (ديوان).
12 – عِتابٌ وشكوى: (ديوان).
13 – فأعِضُّوهُ ، ولا تكنوا: (ديوان).
14 – الشعر مِسبحتي وتَغريدتي: (ديوان).
15 – غادة اليمن: (ديوان).
16 – عَزة الخير: (ديوان).
17 – مَنارُ الخير: (ديوان).
18 – غربة وحًربة وكُربة: (ديوان).
19 – الطبيبتان: (ديوان).
20 – عجبتُ مِن قدرة الله تعالى: (ديوان).
21 – أعلامُ الأرض المقدسة: (ديوان).
22 – كالقابض على الجَمر: (ديوان).
23 – من وحي الذكريات (2): (ديوان).
24 – خانك الغيث: (ديوان).
25 – الشعرُ رَحِمٌ بين أهله: (ديوان).
26 – وَداعاً أيها القريض! (ديوان).
27 – يا شعرُ كُنْ لي شاهداً! (ديوان).
28 - اللهمّ تقبـَّـلْ مِني شِعــــري! (ديوان).
29 - اللهَ اللهَ في شِعر أبيكم! (ديوان).
30 - يا عباد الله فاحكموا! (ديوان).
31 - اختلط الحابل بالنابل! (ديوان).
32 - (عشق لم يدم)! (ديوان).
33- صيدلي الغلابة - محمد نايل (ديوان).
34 - ترجمة الشاعر أحمد علي سليمان عبد الرحيم.
ثانياً: أهم الكتب الأدبية والنقدية
1 - قراءة أسلوبية في شعر حسان بن ثابت الأنصاري (رضي الله عنه).
2 – قراءة أسلوبية في شعر عنترة بن شداد العبسي.
3 - السيرة والمسيرة (دراسة نقدية لحياة الأميرة: زبيدة بنت جعفر بن المنصور) 4 - مشاركاتي على الفيس بك والواتس آب! (لغوية ونحوية).
5 – ثلاثمائة سؤال وجواب في سيرة النبي – صلى الله عليه وسلم -! 6 - إن من الشعر حكمة! (مجموعة من الأبيات لآخرين تأثرتُ بها)!
(استحق أستاذنا عبد المجيد الزنداني دمعة تأبين ، حيث رحل عنا يوم 22 من أبريل لعام 2024م ، وكنت أتوقع كذب الخبر ككل مرة! ذلك أننا اعتدنا أن نسمع بموت الزنداني من ثلاثة عقود أو يزيد! ولكن للأسف هذه المرة توثقَ الخبر! فرحمَ اللهُ الشيخَ الزنداني! فمن هو الزنداني؟ وماذا استفدنا منه عبر مسيرةٍ علميةٍ امتدت أربعة قرون ، ونحن نطالع له موضوعاً تفرد به: (الإعجاز العلمي في القرآن الكريم)؟! ولد الشيخ عبد المجيد بن عزيز الزنداني سنة 1942م ، في قرية الظهبي بمديرية الشعر من محافظة إب ، إحدى محافظات الجمهورية اليمنية ، ولكن أصله من منطقة "زندان" في مديرية أرحب بمحافظة صنعاء. تلقى تعليمه الأولي في الكتّاب بمسقط رأسه ، والتحق بالدراسة النظامية في عدن ، ثم انتقل إلى مصر للدراسة الجامعية ، فالتحق بكلية الصيدلة ودرس فيها سنتين ، ثم تركها بسبب اهتمامه بالعلم الشرعي ، وأخذ يقرأ في علوم الشريعة ، وتسنى له الالتقاء بأكابر العلماء في الأزهر الشريف. انكب على الدراسة على علماء ومشايخ الأزهر الشريف قبل أن ينتقل إلى المملكة العربية السعودية ويلتقي كبار علمائها وأدبائها ، من أمثال الشيخ عبد العزيز بن باز ومحمد بن صالح العثيمين ، وحصل فيما بعد على شهادة الدكتوراه من جامعة أم درمان الإسلامية في السودان. ووسّع مداركه من خلال المطالعة واستنطاق النصوص الشرعية ، ومحاولة فهمها في ضوء الحياة المعاصرة والاكتشافات العلمية ، مما فتح أمامه مجال الإعجاز العلمي في القرآن الذي شكل أحد أهم انشغالاته ومجال تميزه. وكان قد مارس التدريس أثناء وجوده في السعودية ، وتولى بعد عودته إلى اليمن وظائف ومسؤوليات مختلفة ، من بينها إدارة معهد النور العلمي ووظائف تدريس في بعض مؤسسات التعليم. ثم عاد الزنداني إلى صنعاء وتولى إدارة الشؤون العلمية في وزارة التربية والتعليم ، وساهم في تدريس عدد من المواد العلمية كمادة الأحياء ، ثم عيّن رئيساً لمكتب التوجيه والإرشاد عند إنشائه سنة 1975 م قبل أن يعين في وزارة المعارف. وشكل الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية أحد الانشغالات الأهم للزنداني ، واعتبر على نطاق واسع أحد أبرز العلماء المعاصرين الذين حاولوا البرهنة على سبق القرآن في مجال الحديث عن الاكتشافات العلمية في مجالاتٍ كثيرةٍ كالطب ، وخلق الإنسان ، والجيولوجيا. وفي عام 2004م أعلن أنه اكتشف دواء لمرض فقدان المناعة المكتسب (الإيدز) ، وذلك عن طريق خلط مستخلصات من أعشاب قال إن لها تأثيراً على الفيروسات وعلى بعض الخلايا السرطانية. وأكد أن أبحاثه في هذا المجال استغرقت 15 عاماً ، رافضاً الكشف عن الوصفة خشية السطو عليها مما سماها "مافيات الأدوية". ثم أعلن عنها فيما بعد احتساباً للأجر عند الله تعالى! ونفع الله تعالى بها أناساً فشفاهم!)
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".