اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان ديونيسوس يشرف في أرجاء اليونان كافة كما يشخص دیونیسیوس معبوداً تلهم أسراره النشوة نشوة السكر، والعبادة التي تظهر فيها طقوس العربدة وشعائرها ؛ وهي عبادة خاصة باليونان؛ فالمينادیات (Maenads أو الباخوسيات) هن جماعة من النساء اللائي نذرن أنفسهن لهذا الإله، وتركن بيوتهن يطفن في البلاد والبراري في نذر النشوة للإله ديونيسيوس، كما كن يرتدین جلود الخشف (ولد الظبي)، ويعتقدن بأن هذا يجعلهن متملکات للقوى السحرية المتفوقة.
وكان ديونيسيوس جيدا ولطيفا مع الذين يحترمونه، وجالبا للجنون والدمار للذين يزدرونه، أو يزدرون شعائر العربدة في عبادته. وفي التصورات السائدة يموت هذا الإله في فصل الشتاء، وسرعان ما يولد من جديد في فصل الربيع، وهذه العملية الدورية في إعادة الحياة بالنسبة إلى تابعيه تترافق وتجدد الفواكه على وجه الأرض في فصل الربيع دائما، وتجسد العهد بإعادة الحياة إلى الموتی.