اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ولد في عام 1852 م في حكيم باشا التي تقع في بابك في إستانبول من عائلة علماء أصيلة وعريقة. فوالده المؤرخ، والدبلوماسى مفرح خيرالله بك، ووالدته منتهى هانم كانت جارية قد هربت من قفقاسيا. وهو الابن الثالث بين أربع أبناء لعائلته. (والأخوة الآخرين الثلاثة بحسب ترتيبهم فاطمة فخر النساء هانم، وعبد الخالق نصوحى بك ومهر النساء هانم). وعقب انتهائه من الدراسة في مدرسة محلة التي تقع في كوشك قابو في بابك، أكمل تعليمه في مدرسة رشدية بروميللى حصار لفترة، وبعدها تلقى دروس خاصة في المنزل. وكان " لتحسين أفندى " خوجه - الذي كان أحد المعلمين الذين يقومون بالتدريس له في المنزل- عظيم الأثر على عبد الحق حامد.
وقد ذهب مع الأخ الأكبر له نصوحى وهو في العاشرة من عمره بجوار والدهما الذي كان مراقباً لنظام التعليم ومستشار التعليم القومى إلى باريس، وهناك أكمل دراسته. وفي عام 1864 م عاد من باريس إلى إستانبول. فكانت أول دراسة يتلقاها بشكل منتظم، هي دراسته لمدة عام ونصف العام في باريس. وبعد عودته للوطن وعلى الرغم ن التحاقه "بمدرسة روبرت كولج" إلا أن تعليمه الحقيقى قد تلقاة على يد معلمين خاصين في المنزل. وبينما هو في عمر صغير فقد عمل ككاتب في غرفة ترجمة الباب العالى التي كانت تقوم بدور المدرسة حينها؛ كي يتم تعليمه الأصول- الأداب العامة. وبعد عام ذهب مع والده إلى طهران حيث عمل والده هناك سفيراً. وقد تعلم اللغة الفارسية وأتيحت له الفرصة للتعرف على الأدب الإيرانى.