اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت أواخِر التسعينات فترة تراجيدية لبيكشينسكي، حيث توفيت زوجته زوفيا في عام 1998، وبعد مرور سنة في عشيّة عيد الميلاد عام 1999 انتحر ابنه توماسز (كان مقدم برامِج إذاعية مشهور وصحفي موسيقي ومترجم أفلام)، وكان بيكشينسكي من اكتشف جثته. لم يتمكن بيكشينسكي مِن تقبل وفاة ابنه، فاحتفظ بمغلف كان موجهاَ إليه "إلى توماسز لو فارقتُ الحياة" معلقاً على جدارِه. عُثِرَ على بيكشينشكي في الواحِد والعشرين من شهر فبراير عام 2005 في شقته في وارسو مطعوناً 17 طعنة في أنحاء جسده، اثنتين مِنها كانت السبب في وفاتِه. تم القبض على روبرت كيوبيك وهو الابن المراهِق لصاحِب يعرفه منذ مدة طويله وصديق له بعد الجريمة بفترة بسيطة. حَكمت محكمة القضاء في وارسو على روبرت كيوبيك 25 سنة في السجن، و5 سنوات لشريكِه في الجريمة لوكاس كيوبيك في التاسِع من شهر نوفمبر عام 2006.رفض بيكشينسكي إقراض روبرت كيوبرك بضع مئات زولتي قبل وفاتِه (حوالي 100 دولا أمريكي).