اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جميع السّيدات يرغبن بوجه صافٍ، لكن تلجأ بعضهن إلى تغطيّة عيوب البشرة بالمكياج مما يزيد من مشاكل البشرة، لذلك سيذكر المقال الطّرق الفعّالة في تصفية الوجه بحيث تحصل السيدة على بشرة جميلة، بالإضافة إلى التّقليل من استخدام المكياج وحتى منتجات العناية بالبشرة.
قلّة شرب الماء تصيب الجسم بالجفاف، وبالتّالي تجف الطّبقة الخارجيّة من البشرة، مما ينعكس سلباً على جمال وصحة البشرة. وشرب 8 أكواب أي ما يعادل (لترين) من الماء يوميّاً يحمي البشرة من المشاكل ويجعلها صافية.
توجد علاقة وثيقة بين الغذاء ومظهر البشرة، فكلما كان الغذاء غير صحي ويحتوي على الأطعمة المصنّعة والسّكريات ظهرت التّجاعيد وحبّ الشّباب والبشرة الدّهنيّة، وتناول الغذاء الصّحي الذي يحتوي على الخضراوات، والفواكه، وزيت السّمك (الأوميغا3)، وزيت الزّيتون، والحبوب الكاملة يمكنه المساعدة على تصفية الوجه والحفاظ على صحّة البشرة.
علاج التّوتر أمرٌ في غايةٌ الأهميّة عند الرّغبة بتصفية البشرة، فالجسم يفرز هرمون الكورتيزول عند التّعرّض للتّوتر، مما يؤدي إلى اضطرابات في المناعة الذّاتية، وظهور حبّ الشّباب والإكزيما والورديّة.
للرّياضة الكثير من الفوائد للجسم، مما ينعكس إيجاباً على البشرة، فالتّعرق يزيد من تدفّق الدّم مما يخلّص الجسم من السّموم والجذور الحرّة التي تضرّ البشرة بشكلٍ كبير، وعلاوة على ذلك، فأنّ التّمارين الرّياضيّة تخفّف من التّوتر.
يمكن للمكمّلات الغذائيّة علاج مشاكل جلديّة معيّنة، لكن يجب استشارة الطّبيب قبل تناولها حتى لا يكون ضررها أكبر من نفعها، ومن هذه المكمّلات الفيتامينات المتعدّدة مثل، فيتامين A، وفيتامين D، والأوميغا3، والبيوتين.
يمكن لطبيب الجلديّة وصف العلاجات والأدويّة المناسبة لحبّ الشّباب، والإكزيما، والصّدفية، وغيرها من الاضطرابات الجلديّة، ويمكن استشارته حول التّقشير الكميائي أو علاجات اللّيزر، أو العلاج بالضّوء، إذ توجد علاجات متوفّرة كثيرة للبشرة تقلّل وتعالج مشاكل البشرة التي يمكن المعاناة منها.
اختيار نوعيّة المكياج المناسبة التي تعالج مشاكل البشرة بالإضافة إلى تجميلها مثل المستحضرات التي لا تسدّ مسام البشرة (Non-Comedogenic)، وتوجد مستحضرات مخصّصة لعلاج حبّ الشّباب تحتوي على حمض الساليسيليك ومركباتٍ أخرى، ومستحضرات تعالج تصبّغات البشرة، والخطوط الدّقيقة والتّجاعيد وغيرها من مشاكل البشرة، بالإضافة إلى ذلك يجب غسل اليدين قبل وضع المكياج وتجنّب لمس الوجه قدر الإمكان، وغسل فُرش المكياج كلّ أسبوعين بالماء والصّابون أو بالمنتجات المخصّصة لتنظيف أدوات المكياج، واستبدال المستحضرات كلّ ستّة أشهر والماسكارا كلّ ثلاثة أشهر، وإزلة المكياج قبل النّوم حتى لا يتسبّب في انسداد مسام البشرة؛ لأنّ البشرة تصلح نفسها أثناء النّوم، وترك المكياج عليها يُعرّض البشرة لحبّ الشّباب وغيره من المشاكل. ويمكن استخدام زيت الزّيتون أو مزيل المكياج المتوفر في الأسواق؛ للتّخلّص من آثار المكياج.
يمكن اتباع الوصفات الآتية لتصفية الوجه: