اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تسيطر الحكومة اليمنية على كل مقدمي خدمات الإنترنت في البلاد، وتقوم بتصفية ما يمكن وصول المواطنين إلية من محتوى الإنترنت. وتظهر اختبارات الشبكة المفتوحة OpenNet أن الهدف الرئيسي كان في المواد الإباحية، و تم حظر محتويات أخرى مثل مواقع التربية الجنسية ومواقع الملابس المثيرة و مثلى الجنس و مواقع القمار و المواقع ذات الصلة بالمخدرات، و المواقع التي تمكن تصفح الإنترنت كمجهول و خوادم البروكسي التي تتحايل على تصفية المواقع، ومواقع ذات محتوى يهتم بتحويل المسلمين إلى أديان أخرى.
وهناك عدد من السياسات الأخرى تم سنها من وزارة الإتصالات و وزارة الثقافة اليمنية. وأمرت الحكومة بأزالة الحواجز التي تفصل بين مرتادي مقاهي الإنترنت التي تمنع رؤية المستخدمين لبعضهم البعض. و في الماضي، كان لمرتادي مقاهي الإنترنت أماكن خاصة لاستخدام الإنترنت تفصل بينهم وبين المستخدمين الآخرين حواجز خشبية أو ستائر قماشية، بحيث يمكن تسجيل الدخول إلى مواقع ويب دون أن ينظر إليه أي شخص آخر.
بعد سيطرة الحوثيين الكاملة على صنعاء تداولت وسائل الإعلام إشاعات تفيد بتخطيط وزارة الاتصالات لحجب مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة فيسبوك، بيد أن الوزارة أنكرت ذلك ودعت إلى تحري الدقة. في مارس 2015 بدا أن موفري خدمة يمن نت يعملون على رقابة المواقع وخنق معدل تدفق البيانات المتبادل عبر موقع فيسبوك على وجه الخصوص بحيث لا يبدو للمستخدم أن الموقع محجوب.
في السادس والعشرين من مارس / آذار 2015 حجبت المؤسسة العامة للإتصالات اليمنية التي يسيطر عليها الحوثيون عددا كبيرا من المواقع الإخبارية اليمنية المناهضة للحوثيين بعد تحذير شديد اللهجة أصدرته وزارة الإعلام
مع ان نظام الدولة لا يمنع المحتوى السياسي وانما يركز فقط على عدد قليل من المواقع المعادية للإسلام".، إلا ان السلطات سواء الحكومة اليمنية أو سلطات انقلاب الحوثيون قامت بحجب الوصول للعديد من المواقع الإخبارية المعارضة لها ومواقع الأحزاب السياسية.
تعد هذه الفترة الأكثر حجباً لمواقع الإنترنت، حيث تصاعد مستوى الحجب منذ بداية الصراع بين الحوثيين وقوات موالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، قامت سلطة الحوثيين في صنعاء، بحجب غالبية المواقع السياسية والإخبارية المحلية والإقليمية بسبب تغطيتها للصراع، من بينها بي بي سي العربية ودويتشه فيله وروسيا اليوم وغيرها.
وشهدت اليمن زيادة كبيرة في عدد مستخدمي تطبيق تيلغرام الذي أتاح فرصة نقل الأخبار عبر نظام القنوات دون الحاجة إلى مشاركة رقم الهاتف الشخصي. وانتقلت العديد من المواقع المحجوبة إلى هذه التطبيقات ومثيلاتها للوصول إلى المستخدمين، وأتجهت السلطات لحجب خدمتي الواتس أب والتليجرام والفيسبوك بشكل متقطع.