English  

كتب تصفية هالوران ودوناهو

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تصفية هالوران ودوناهو (معلومة)


في 1982 إدوارد بريان هالوران تاجر كوكايين في جنوب بوسطن عرف في الشوارع بإسم: رأس البالون "Balloonhead،" ذهب للفيدراليين وأخبرهم بأن بولغر وفليمي قتلا لويس لطيف، في هذه الاثناء كان جون كونولي قد أطلع بولغر وفليمي على أقوال هالوران، وكان أكثر ما أغضب بولغر وفليمي هو إدعاءات هالوران عن علاقتهما بمقتل رجل الأعمال روجر ويلير (Roger Wheeler) .

لم يقتنع مكتب التحقيقات الفيدرالي بأقوال هالوران ورفضوا إدراجه وعائلته في برنامج حماية الشهود...

بعدها بفترة علم فليمي وويكس بأن هالوران عاد إلى جنوب بوسطن.

إتجه الجميع هناك، ويكس كان ينتظر خارج المطعم الذي كان هالوران يأكل فيه وجبة العشاء، بينما بلوجر وآخر معه كانا ينتظران في سيارة بالخارج، خلال هذه الفترة عامل بناء يدعى مايكل دوناهو (والذي كان جاراً وصديقاً لهالوران) دخل للمطعم بالصدفة وعرض على هالوران أن يوصله بالسيارة. وكان بالنسبة له لاحقاً عرضاً مكلفاً جداً.

حين خرج الاثنان لمواقف السيارات، أشار ويكس لبولغر قائلاً : البالون في الهواء ، ليقترب بسيارته بلوجر وبجانبه رجل مقنع ، وتفتح النيران على السيارة براكبيها كالمطر المنهمر، دوناهو أصيب بطلقة في رأسه ومات على الفور، بينما هالوران عاش كفاية ليشهد للشرطة بأن مهاجمه هو جيمس فلين أحد أفراد عصابة وينتر السابقة (والذي أستجوب لاحقاً وبقي المتهم الرئيسي حتى عام 1999 ، عندما وافق ويكس على التعاون واعترف بالجريمة وأقر بأن بولغر أحد المطلقين). بينما ستيفن فليمي اعترف بأن المطلق الاخر كان قائد عصابة مولن باتريك نيي، إلا أن الاخير انكر هذه الادعاءات ، ولم يتم إتهامه رسمياً بها.

عائلة هالوران ودوناهو لاحقاً أقامت دعوى قضائية مدنية ضد الحكومة الفيدرالية الأمريكية بعد معرفة أن جون كونولي هو من وشى بهالوران لبولغر. الحكم كان لصالح العائلتان بتعويضهما عدة ملايين من الدولارات نتيجة الاضرار، لكن هذا الحكم رفض لاحقاً في الاستئناف المقدم. المتحدث عن العائلتين كان توماس دوناهو والذي كان يبلغ من العمر 8 سنوات حين مقتل أبيه.

المصدر: wikipedia.org