اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ضمَّ عمادُ الدين الزنكيّ دقوقا في سنة 531هـ المُوافقة لِسنة 1137م عنوةً، ودخل بعد ثلاث سنوات قلعة شهرزور الواقعة وسط سهلٍ واسعٍ يمتد من أربيل إلى همذان، ويقطنه الكُرد. وقد ارتبط هذا الضمُّ بِالمدى الذي وصلت إليه العلاقات بين الأمير قفجاق بن أرسلان تاش التُركماني حاكم شهرزور، وبين السُلطان السُلجوقي مسعود، فخشي عمادُ الدين الزنكي أن يتنازل الأمير التُركماني عن بعض أملاكه لِلسُلطان ومنها شهرزور فيغدو مُجاورًا لِإمارة الموصل، فيُشكِّل عندئذٍ خطرًا جديًّا عليه.