English  

كتب ضم كشمير

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ضم كشمير (معلومة)


كان أكبر يطمع في ضم الإمارة الچكيَّة في كشمير بِفعل ما تتمتَّع به من جوٍّ جميلٍ ومناظر ساحرة وأرضٍ خصبة، وكانت آنذاك تحت حُكم يُوسُف شاہ الچكِّي، فاتخذ من مُعاملة الأخير القاسية والشديدة لِرعاياه الهندوس ذريعةً لِيُهاجمه ويضم بلاده إليه، فأرسل قائديه، ميرزا شاهرُخ والراجا بهجوانداس، لِقتال الأمير الكشميري في سنة 994هـ المُوافقة لِسنة 1586م، ولكنَّ الثلج والبرد أعاقهما عن إتمام فتحها وإن كان حاكمها قد عقد الصُلح على أن يُرسل ولديه إلى بلاط أكبر لِيكونا رهينة، وتجنَّب هو الذهاب بِنفسه. لم يقبل أكبر هذا التصرُّف من يُوسُف شاہ الچكِّي وقد أراد أن يضمّ كشمير إلى أملاكه، فأرسل جيشًا آخر بِقيادة مُحمَّد قاسم خان لِإخضاعه، فشدَّد الضغط عليه حتَّى أجبرهُ على إعلان خُضُوعه، ودخل الجيش المغولي مدينة سري نگر عاصمة البلاد الكشميريَّة، وأعلن يُوسُف شاه دُخُوله في خدمة أكبر، فأكرمه الأخير هو وابنه يعقوب الذي كان قد استأنف المُقاومة ثُمَّ هُزم واستسلم، فعيَّن كُلًّا منهما في وظيفة «منصبدار». وضُمَّت كشمير إلى أملاك المغول وأضحت ولاية من ولاياتهم في الهند، وذلك في سنة 995هـ المُوافقة لِسنة 1587م. وقد زار أكبر كشمير في سنة 997هـ المُوافقة لِسنة 1589م وعهد بِإدارتها إلى عددٍ من القادة من ذوي الخبرة والمقدرة، وأضحت مُنذُ ذلك الحين مصيفًا لِلسلاطين المغول.

المصدر: wikipedia.org