اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعتبر سلسلة الصور النمطية المتداولة على نطاق واسع أحد أكثر أشكال معاداة السامية ثباتاً، إذ ترى هذه القوالب اليهود على أنهم غير مقبولين اجتماعياً ودينياً واقتصادياً في الحياة الأمريكية. أُجبر اليهود على الشعور بعدم الأهمية والتهديد.
كتب مارتن مارجر قائلاً: «طُبقت مجموعة من الصور النمطية السلبية المتسقة والمتمايزة على اليهود، ويمكن إرجاع بعض منها إلى العصور الوسطى الأوروبية». كتب ديفيد شنايدر قائلاً إن «هناك ثلاث مجموعات كبيرة من السمات التي يُمكن اعتبارها جزء من الصورة النمطية اليهودية (ووثناو، 1982). أولاً، يُنظر إلى اليهود [الأمريكيين] على أنهم أقوياء ومخادعين. ثانياً، يُتهم اليهود بتقسيم ولائهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل. ترتبط المجموعة الثالثة من السمات بالقيم المادية لليهود؛ أي العدائية والعشائرية».
هناك بعض أوجه التشابه بين الصور النمطية لليهود وتلك المتعلقة بالآسيويين: الخيانة المُتصورة، والقوة، والذكاء، وخيانة الأمانة. قد يعود السبب في هذا التشابه بين الصور النمطية اليهودية والآسيوية إلى الحقيقة المتمثلة بأن كل من المهاجرين اليهود أو الآسيويين قد لعبوا دوراً تجارياً؛ الدور الذي لعبه أيضاً العديد من الهنود في شرق إفريقيا، حيث تتماثل صورتهم النمطية مع الصورة النمطية لليهود والآسيويين في الولايات المتحدة الأمريكية.
أشارت رابطة مكافحة التشهير في بناي بريث إلى بعض الإشاعات المعادية للسامية الكاذبة في دراساتها حول الاتجاهات الاجتماعية في الولايات المتحدة الأمريكية، إذ شملت مثل هذه الادعاءات «تمتع اليهود بقوة كبيرة في عالم الأعمال»، و«استعداد اليهود لاستخدام بعض الممارسات المشبوهة بهدف الحصول على ما يريدون»، و«رغبة اليهود دوماً في ترأس أي شيء». تتجسد القضايا الأخرى التي تثير الانتباه في التأكيد على النفوذ اليهودي الكبير في السينما ووسائل الإعلام الإخبارية الأمريكية.