English  

كتب الصور النمطية المعاصرة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الصور النمطية المعاصرة (معلومة)


ينظر لملابس الرجال على أنها رسمية وغير مرنة، ولملابس النساء على أنها مبهرجة ومبالغ بها تغطي الملابس الجسم كله، وأُخبِرنا، أن حتى لمحة من الكاحل عُدت فاضحة، جادل النقاد أن المشدات ضيقت على جسد المرأة وحياتها، ووصفت المنازل بأنها كئيبة ومظلمة ومكتظة بكثير من الأثاث المبهرج وأواني الزينة المتزايدة، ومن الخرافات أنه حتى أقدام البيانو اعتبرت مخلة وغطيت بقماش صغير.

بالطبع معظم هذا غير صحيح أو مبالغة مشينة، لربما كانت ملابس الرجال ذات ألوانٍ أقل مقارنة بما كانت عليه في القرن الماضي إنما أعطت المعاطف الرائعة وأحزمة الوسط – كمبربند -  بعضًا من اللون، معاطف سموكن والفساتين كانت من المقصب ومطعمة بالزخارف، هذه الظاهرة كانت نتاجًا لنمو مجال قطاع تصنيع القماش وتطور الإنتاج المفرط والازدياد في محاولة التسويق لأزياء الرجال، أبرزت المشدات فتنة النساء بتكبير الأوراك والمؤخرة عن طريق تصغير الخصر فيما أظهرت فساتين المساء الكتفين ومقدمة الصدر، ولربما غطت فساتين جيرسي – التي اشتهرت في الثمانينات -الجسم كله إلا أن قماش نوفل المرن لائم الجسد تمامًا.

أثاث المنزل لم يكن بالضرورة مبهرجًا أو مكتظًا، الذين استطاعوا تحمل تكلفة الأقمشة المزخرفة والزينة الباهظة وأرادوا اظهار ثروتهم كانوا غالبًا ما يبالغون بتأثيث منازلهم.

لا يوجد دليل حقيقي على أن أقدام البيانو كان تعتبر غير لائقة، البيانو والطاولات كانت غالبًا ما تسدل عليها شالات أو أقمشة وإن أخفت الشالات أي شيء فهو رخص الأثاث، هناك مراجع لعائلات ضعيفة ماديًا من الطبقة الوسطى تغطي طاولاتها من خشب الصنوبر عوضًا عن إظهار أنهم لم يستطيعوا تحمل تكلفة طاولات من الماهوجني، على ما يبدو فقصة ساق البيانو بدأت في كتاب-A Diary in America - الذي كُتبه الكابتن فردريك ماريات عام 1893 كتعليق ساخر على التحفظ الأمريكي.

في المقابل لربما كانت الآداب الفيكتورية صارمة مثل ما يتهيأ – في الظاهر، لم يتحدث أحد عن الجنس في العامة وكذا عن الإنجاب وبقية الأمور الأخرى هذا على الأقل في الطبقتين الوسطى والعليا المحترمتين إنما – وكما هو معروف جيدًا- التكتم غطى عددًا من الآثام، البغاء انتشر وانخرط رجال ونساء الطبقة العليا في علاقات غير شرعية.

المصدر: wikipedia.org