English  

كتب صناعة الطين

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

صناعة الطين (معلومة)


من أشهر الحرف في تمنطيط كانت تقتصر في القديم على صناعة الأواني الطينية ذات الاستخدامات المنزلية كالقدور والصحون والقلال، ومع نهاية القرن الثاني عشر وبدية القرن الثالث عشر هـجري()شهدت تمنطيط زيارات متكررة لبعض المستكشفين والرحالة الفرنسيين الذين أبدوا إعجابهم بتلك المصنوعات الطينية وإقتنوها كتحف، فلما رأى السكان إقبالهم الشديد عليها عمدوا إلى تطورها وتنويعها، فصنعوا المباخر والسماك*وهي منتجات تجارية تصلح لزينة فقط، والتشكيل في البداية كان باليد اعتماد على قدرات الحرفي، ثم صممت القوالب فيما بعد مما جعل العمل أكثر سهولة. ولإعداد قطعة من الفخار الأسود التمنطيطي يجب إتباع الخطوات التالية(): بداية توضع الطين في إناء ويصب فوقها الماء وتترك لمدة يومين أو ثلاثة لتتخمر بشكل جيدا، بعدها تستخرج من الإناء وتوضع فوق لوح خشبي وتمزج بمادة تسمى الدفون تساعدها على التماسك وتمنع ظهور التشققات على الآنية الطينية، بعد المزج الجيد توضع في قوالب مختلفة الأشكال والأحجام وتبقى فيها مدة 1/4 إلى 1/ 2 ساعة بعد انقضاء المدة تنزع من القوالب بعناية وحرص شديد وتترك لتجف ولكن ليس تماما وإلا أصباح التحكم فيها صعبا جدا، بعدما يتأكد الحرفي بأن أنيته أصبحت نصف جافة يأخذها ويبدأ في نقشها وتزينها بخطوط يستوحيها من نسخ خيالية، ثم يصبغها بالون الأسود ويدعكها جيد بقلم الرصاص حتى تبدو برقة ولماعة، وأخيرا يدخلها الفرن لتكتسب الصلابة والقوة. وبالإضافة إلى حرفة الفضة والحدادة والطين نجد حرفة الجلود، وتعرف باسم الشرك ومنها جاء اسم الشراك()؛ أي الإسكافي الذي يصنع الأحذية والنعال من جلود الحيوانات، وهناك حرفة النسيج التي كانت تقوم بها النسوة في البيوت، فلا يكاد يخلو بيت من بيوت المدينة من المنسج، وهي آلة محلية الصنع تستعين بها المرأة في حياكة الملابس الصوفية التي كان الناس يرتدونها ؛ بسبب ندرة وغلاء الأقمشة والملابس المستوردة من المغرب()، وحتى سعف النخيل استغله الحرفيون وحوله ببراعة إلى أدوات ولوازم ذات إستخدمات منزلية، فصنعوا القفاف والأطباق والتدارات()، وقد خص قصر أولاد داود المجاور لسوق المدينة العام، باحتضان الحوانيت والدكاكين التي كانت تعج بالحرفيين والصناع.

المصدر: wikipedia.org
 
(2)
صناعة

صناعة

 

 
(1)
صناعة

صناعة