التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ماركوس درسلر وأرفيند |
| قسم: | الرد على العلمانية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الشبكة العربية للأبحاث والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 24 يوليو 2017 |
| الصفحات: | 415 |
| ترتيب الشهرة: | 354,446 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن "مجهود تعريف الدين يتقاطع مع المطلب الليبرالي المعاصر المتمثّل في ضرورة أن يبقى الدينُ مفصولاً عن السياسة والقانون العلم"؛ هذا ما أشار إليه طلال أسد، كجزء من نقده للعلمانية الليبرالية.
يأخذ هذا الكتابُ إنتقادات أسد على محمل الجدّ ويركز على ديناميات السلطة التي تمّت فيها صياغةُ خطابات الدين والعلمانية تاريخياً وتمّ الإحتفاظ بها في سياق هيمنة العلمانية الليبرالية بهذا القدر أو ذاك، وهيمنة القوميين والثقافيين والإمبرياليين، وكذلك المصالح الإقتصادية التي يتوافقون معها.
هذا الكتاب هو مجموعة من المساهمات الفردية والدراسات التي كتبها علماء ودارسون متخصّصون، وكان المفهوم المركزي أو "المصطلح النقدي" الذي وجّه أعمالّهم في هذا العمل هو مفهوم صناعة الدين، إذ يحيل هذا المفهوم في معناه العام إلى الطرق التي يتمّ بها تشكيلُ بعض الظواهر الإجتماعية وإعادةُ تشكيلها في خطاب الدين (أو الأديان) العالمية.
وبعبارة أخرى، يحيل المفهومُ إلى تجسيد بعض الأفكار والتشكيلاتِ الإجتماعيةِ والممارساتِ ومأسستها على أنها "دينية" بالمعنى الإصطلاحي الغربي للكلمة، ويتمّ بذلك إلحاقُها بنظامٍ معرفيِّ دينيٍّ خاصٍّ وبتدابيره السياسية والثقافية والفلسفية والتاريخية.
إن الهدف الأساس لهذا العمل هو دراسة نتائج التبني الإستعماري وما بعد الإستعماري لتجسيدات النموذج الغربي للدين وتبنّي النّخب غير الغربية لمقابله المثير للجدل (العلمانية).
لذلك، يسعى المساهمون إلى النأي بأنفسهم عن التعارض بين الدين والعلمانية الذي يُعتبرُ شيئاً مركزياً لدى أنصار أطروحة العلمنة وأتباعها، وينحازون بدلاً من ذلك إلى أولئك العلماء المهتمّين بإستكشاف مختلف التضمينات الإبستيمولوجية والسياسية لتشكُّلِ الخطابات "العلمانية" و"الدينية" وتبعية بعضها لبعض.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".