اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في مدينةٍ بلا ماضٍ، حيث يتلاشى الحدّ الفاصل بين الكوابيس واليقظة، يدرك عتّام أن وجوده ليس سوى ارتجافٍ في حلمٍ مريض، وأن حياته مكتوبة بيد كيانٍ جائع يلتهم الزمن والحقيقة. كلما اقترب من جوهر الواقع، انحنى الضوء بشكلٍ خاطئ، تشققت السماء كزجاجٍ مهشم، وبدأت الشوارع تتهامس بأسماءٍ لم يُنطق بها منذ الأزل.
ليلى ليست إنسانة، بل قصيدة منسية تترنح بين السطور، وحرباوي ليس سوى ظلٍ ينمو في العدم، يهمس بوعدٍ قديم: "من يفهم القصة… يُعيد كتابتها بدمه."
في الفصل الأخير، لا ينجو أحد، لا توجد نهاية، فقط كاتبٌ يجلس أمام ورقةٍ بيضاء، يدرك متأخرًا أن القصة كانت تكتبه طوال الوقت.