التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هزوان الوز |
| قسم: | الحرب الأهلية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 9786144324844 |
| تاريخ الإصدار: | 01 سبتمبر 2015 |
| الصفحات: | 216 |
| ترتيب الشهرة: | 305,410 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ما يزيد على خمس وعشرين رواية سورية صدرت في السنوات الخمس الفائتة تنتمي إلى ما يصحّ الاصطلاح عليه برواية الحرب على سورية وفيها، وقد عنيت تلك الروايات جميعاً، وبنسب متفاوتة فيما بينها، بمقاربة هذه الحرب من غير منظور نحوها اعتقدَ امتلاكه حقيقة ما جرى طوال تلك السنوات، وما قبلها، وسعى كلّ من أولئك الروائيين، وكلٌّ من موقفه من الحرب، ومن قبلُ موقفه من النظام السياسي في سورية، إلى تأكيد أنّه يكتب تاريخ سورية الحديث من خلال فنّ الرواية الذي لطالما عدّه غيرُ ناقد تأريخاً غير مباشر لمرحلة محدّدة من حياة هذا المجتمع أو ذاك.
وباستثناءات قليلة تكاد لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة حاول عددٌ من الأعمال الروائية التي تنطوي تحت عباءة المصطلح المشار إليه آنفاً كتابة النزيف السوريّ من دون موقف مسبق من أيّ من القوى الفاعلة فيه، ومن هذه الأعمال هذه الرواية التي يمكن وصفها بالشاهد الحقّ على ذلك النزيف، كما يمكنُ وصفُ مبدعها بالمؤرّخ العدل الذي لا يعنيه من كتابة التاريخ ما يشاء كتابته بنفسه، بل الأحداث التي صنعت هذا التاريخ، أو تصنعه، أي كما جرت أو تجري حقيقةً، لا كما جرت أو تجري وفق مشيئة سابقة على فعل التأريخ نفسه.
في هذه الرواية غيرُ شخصية مركزية: مهيار، الصحافيّ الدمشقيّ الذي لم يكن قلمه يهدأ عن مطاردة الفساد والفاسدين، ولذلك اختار الانحياز إلى "الثورة" منذ أيامها الأولى، ثمّ جمانة، زوجته التي تنتمي إلى مدينة حلب، والتي شاءت أن تكون، عبر عملها في الصحافة أيضاً، شاهدة على "الثورة" وجزءاً منها، ثم أريج، الصحافية أيضاً، ابنة دمشق كمهيار، التي يمكن عدّها الصوت المعادل للضمير الشعبيّ الذي لم يكن يعنيه من الأحداث سوى سورية الوطن والدولة والمؤسسات، وأخيراً شام، ابنة مهيار، الطالبة في مرحلة الدراسة الثانوية، التي تتجلّى داخل الرواية بوصفها ضحية الجميع، كما الشام نفسها، بل كما سورية نفسها.
وعبر هذه الشخصيات، وسواها ممّا يتناسل في المحكي الروائي من شخصيات غيرها، يتعالى نشيد الكتابة عن النزيف السوريّ، وقائعَ وأحداثاً وشهادات، متردداً بين غير إيقاع إنسانيّ تتضاد معه، ومن خلاله، قيم الحبّ والكراهية، والجمال والقبح، والذات والموضوع، وتتردّد معه ومن خلاله أيضاً مراثِ باهرة في تشكيلها السرديّ عن وطن أثخنته الحرب بغير خنجر في جسده، حتى كادت تحوّله إلى أشلاء يتناهبها الحريق من جهاتها جميعاً.
هذه الرواية مدوّنة إبداعية سورية عن النزيف السوريّ، جديرة بالقراءة من جهة، وعلامة في المدوّنة السردية المعنية بهذا النزيف من جهة ثانية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".