هو اسم العلو الجامع التام الذي جمع الله به كل صفات الجــلال والجمــال فكان الكمــال الذي لا ينال وجمع به الله بين صفاته وافعاله ربط الله به بين صفات الألوهية وصفات الربوبية في جميع الأحوال وهو اسم جامع للرهبة والخشية من الله في قلب العبد والرغبة والرجاء في ما عندالله في قلب العباد وهو اسم كثير فيه المقال وله أحوال في قلب الإنسان المؤمن فقلب المومن كالطير يطير في السماء ويسبح في ملكوت أسماء وصفات الله فيرفرف بجناحي الخشية والرجاء حتى يصل بقلب المرء المؤمن إلى اسمى حال من الأحوال فيسأل الله عند ذلك بلا سؤال فيجاب عند ذلك الحال كل مسألة وسؤال بلا مقال وهو الاسم الذي ربط به الله علاقتة بالمخلوقات فكل مخلوق هو بين خشية من الله أو رغبة وهو اسم يدعو للإتزان فلا تفريط ولا إفراط فكل شيء له ميزان فالذهب له ميزان والأعمال لها ميزان ومن أجل النعم بعد توحيد الله هي نعمة الإتزان في الحياة فبدون الإتزان لا تصح الحياة ولا يكون الوجود ولا تطير الطيور ولا تسبح السفن ولا يمشي الإنسان
هو اسم فيه سر من أسرار التوحيد والتفريد والتمجيد والتجريد لما سوا الله عز وجل : كاسم الله الأحد والواحد والعزيز الذي ليس كمثله شي وباقي الأسماء التي لله عز وجل
هو اسم الاحتواء والبقاء والعلاءوالصفاء والنقاء والعطاء والبركة والنماء والشفاء ولإجابة الدعاء.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل