اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ليس صدع النص سوى ارتحالات مستمرة للمعنى وفي كل الجهات، ويعني أن صدع النص لا يتوقف! فلا رأب له، ويجب ألا يتم ذلك، ما دام هناك أنفاس حاضرة وغائبة تتداخل مرئية ولا مرئية في وضع كلمة ما، أو زحزحة معنى محدد لها دون توقف.
في ضوء هذه الإحالة القولية ثمة اشتهاء للغياب، ونبذ للحضور، تشدان للمرغوب دون أن يمتلك، سعادة في انتظار ما لا يأتي لمارس عودها الأبدي، ووفقاً لهذا التصور تقدم نصوص هذا الكتاب نفسها!